تخطى الى المحتوى

موجة غلاء تجتاح أسواق نواذيبو

جدول المحتويات

المواطن مولاي أحمد ولد الطالب: الأسعار شهدت ارتفاعا مذهلا لم يكن يخطر لنا بالحسبان

المواطن مولاي أحمد ولد الطالب: الأسعار شهدت ارتفاعا مذهلا لم يكن يخطر لنا بالحسبان

تشهد أسواق العاصمة الاقتصادية نواذيبو شمال موريتانيا موجة كبيرة من ارتفاع الأسعار، وهو ما ولد ستياءا عارما لدى الطبقات الأكثر فقرا، وجعلها تعاني الأمرين جراء هذه الموجة من الغليان
مع بداية حلول شهر رمضان المبارك

“الأخبار ” زارت أسواق نواذيبو ورصدت انطباع بعض المواطنين حول الارتفاع المذهل للأسعار بين يدي رمضان.

يقول مولاي أحمد ولد الطالب وهو أحد المتسوقين فى حديث مع “وكالة الأخبار ” إن الأسعار سجلت ارتفاعا ملحوظا قبيل حلول شهر رمضان وهو مالم يكن يخطر بالحسبان على أذهانهم , بل
كانوا يعتقدون هبوطها بشكل أقل حسب تعبيره .

واستغرب ولد الطالب الصعود المفاجئ لأسعار المواد الضرورية
التى وصلت درجة لا تطاق فى ظل غياب الرقابة عليها من لدن
الجهات الرسمية وهو جعل المستهلكين يجابهون هذا الغليان غير المسبوق في الأسعار؛ مما سيسهم في استنزاف جيوبهم .

الصايمة منت أنبيرك: نطلب من السلطات التدخل لإنقاذنا من موجة الغلاء العاتية بين يدي الشهر الكريم

الصايمة منت أنبيرك: نطلب من السلطات التدخل لإنقاذنا من موجة الغلاء العاتية بين يدي الشهر الكريم

تقول الصايمة منت أنبيرك “إن الارتفاع الذي سجلته الأسعار في هذه الفترة غير مسبوق ومن الضروري أن تتدخل الدولة لإنقاذنا
وعدم تركنا نواجه هذه الموجة من الغليان التي لا ترحم الفقراء”

وتضيف الصايمة إن التجار اغتنموا الفرصة قبيل حلول رمضان
لرفع الأسعار بشكل كبير غير آبهين بالقدرة الشرائية الضعيفة للفقراء الذين سيكونون أكبر المتضررين من موجة الغليان التى تغزو أسواق العاصمة الاقتصادية للبلاد .

البطاطس والسكر الأغلى ثمنا

تعتبر البطاطس من أغلى المواد سعرا هذه الأيام فى نواذيبو؛ حيث يصل سعرها رفقة البصل إلى 9500 أوقية , وهو ما يعتبره المواطنون ارتفاعا مذهلا بعد أن كانت قبل اسبوعين لا يتجاوز سعرها 7500 أوقية , ويبرر باعة هذه المواد السعر المرتفع برسوم الجمركة المفروضة عليها .

ولم يكن سعر البطاطس وحدها بالأغلى، فمادة السكر هي أيضا تشهد ارتفاعا كبيرا؛ حيث يصل سعر الخنشة الواحدة 12000 أوقية بعد أن كان سعرها فى الأسابيع الماضية لا يتجاوز العشرة آلاف أوقية.

ويرى بعض المواطنين أن غياب المنافسة فى مجال استيراد المواد الغذائية فى موريتانيا جعل قلة قليلة تتحكم في أسعار هذه المواد، و ترفعها بالطريقة التي تريد وهو ما يمكن تفاديه –وفق هؤلاء – بإفساح المجال أمام العديد من التجار لاستراد هذه المواد كما هو الحال فى المواد الكمالية .

الأحدث