جدول المحتويات
رئيس دائرة المنتخبات بالإتحاد الفلسطيني محمد خليل محمد أبو حلثم
وقال رئيس البعثة إن ستة لاعبين من قطاع غزة لن يشاركوا في اللقاء الودي مع موريتانيا عيد رفض الاحتلال إصدار التصاريح اللازمة للسفر حيث كانوا يتواجدون في الضفة الغربية مع الفريق الفلسطيني قبل سفره إلي موريتانيا..
وقال رئيس دائرة المنتخبات بالإتحاد الفلسطيني في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء” الأخبار” المستقلة إن الأزمة بين الإتحاد الفلسطيني ونادي الوحدات الأردني تم حلها بعد السماح للاعبين الثلاثة بمغادرة الأردن إلي نواكشوط للمشاركة في اللقاء رغم أن القرار جاء متأخرا مما أثر علي تحضير اللقاء بشكل جيد حيث يتوقع وصولهم إلي موريتانيا قبل ساعات فقط من انطلاقة المباريات بعد رحلة سفر طويلة..
وأثني رئيس البعثة الفلسطينية علي الحفاوة التي استقبل بها في موريتانيا من قبل الحكومة والشعب قائلا إن اللقاء الذي سيجمع فريقه مع المنتخب الموريتاني ليل الخميس القادم بالملعب الأولمبي بنواكشوط سيكون لقاء ود وتعارف واستكشاف لنقاط الضعف والقوة لدي الفريقين في أول لقاء يجمع موريتانيا وفلسطين منذ السبعينيات.
وهذا نص المقابلة :
ما هي الأهداف التي تتوخون كفريق فلسطيني من اللقاء الودي مع موريتانيا؟
أما بخصوص المقابلة الحالية فهي الثانية في اعتقادي بين موريتانيا وفلسطين بعيد اللقاء الأول الذي جمعهما في السبعينيات ،وهي مقابلة تدخل ضمن استعدادات المنتخب الفلسطيني لدورة غرب آسيا التي تقام بالمملكة الأردنية من 24 /9 -4/10/2010 ونحن كفلسطينيين لا ننظر إلي اللقاء كلقاء تنافسي بين موريتانيا وفلسطين بالمستوي المعروف،وإنما جئنا لنلعب مباريات مع أشقائنا تسمح لنا بتقييم الأداء ومعرفة مكامن الضعف لدي الفريق ونقاط القوة لدينا كذلك.
الشعب الفلسطيني عموما يعاني من ويلات الاحتلال ،لكن الحركة الرياضية عانت أكثر ..هل يمكن أن نعرف العقبات التي تواجه مسيرة الكرة الفلسطينية؟
فحينما نتحدث مثلا عن لقاء المنتخب الموريتاني وعملية السفر إلي نواكشوط تدرك حجم المشاكل ،فالبعثة كانت تتكون من 20 لاعبا و6 إداريين مرافقين للفريق ،وقد غادرنا من الأراضي الفلسطينية بعشرة لاعبين علي أن يتم عمل التصاريح اللازمة لبعض اللاعبين من قطاع غزة يوجدون حاليا في الضفة الغربية ،ولكن الاحتلال رفض إصدار التصاريح ومازلنا ننتظر وصولهم إلي هذه اللحظة.
وهذا شكل بسيط من المعاناة الدائمة للاعبين الفلسطينيين تحت الاحتلال،ناهيك عما تعرض له حارس المنتخب الفلسطيني “محمد أشبير”بعيد مشاركتنا في لقاء ودي بالسودان حيث تمت إعادته إلي الأردن ومنذ شهر ونصف وهو جالس بالأردن ممنوع من العودة إلي الضفة الغربية دون مبرر ولكن نتمني أن يكون الوضع أفضل وأن نتمكن من التنقل بحرية سواء اللاعبين المتواجدين بقطاع غزة أو المقيمين في الضفة الغربية أو من الشتات خارج الوطن.
العراقيون خطفوا الأضواء في دورة أسيا وتوج رفاق "يونس محمود" باللقب رغم المعاناة التي يعيشها الشعب العراقي .. الآن هل من الوارد أن يعيد الفلسطينيون الكرة في دورة الأردن القادمة؟
تصور أننا الآن في موريتانيا لإجراء لقاء ودي وليس لدينا سوي عشرة لاعبين ومع ذلك مصرون علي إجراء اللقاء حتى ولو كان الفريق يعاني من النقص العددي ولم نتمكن من إيصال لاعبين الآخرين سواء المتواجدين في الأردن أو في الداخل تحت الاحتلال.
الصحافة الفلسطينية تحدثت كثيرا عن أزمة اللاعبين المحترفين في الأردن ..هل انتهت الأزمة مع نادي الوحدات الأردني؟
أما بخصوص الأزمة مع نادي الوحدات الأردني فنحن عملنا مراسلات عديدة مع النادي ولكنه رفض الرد،وهنالك يوم “فيفا” وهؤلاء اللاعبين من حقهم السفر مع المنتخب الفلسطيني ومن حقهم لعب المباريات ،وقد أصرينا علي أن يكون اللاعبون ضمن المنتخب الفلسطيني،وللأسف أكررها مرة أخري سمحوا للاعبين بالوصول إلي موريتانيا في وقت متأخر وهو أمر يعرف اللاعبون والمدربون أنه يؤثر علي الفريق وعلي مردودية اللاعبين.
فهنالك رحلة تستغرق 15 ساعة مما يعني أن اللاعبين سيصلون مجهدين ومنهكين ،ومع ذلك سنلعب اللقاء رغما عن الجميع ..