جدول المحتويات
يرابط هؤلاء داخل مبني وزارة الشئون الاجتماعية والطفولة والأسرة إلي حين انتهاء مهمتهم (تصوير الأخبار)
بهذه الكلمات المتناسقة تحدثت “أتاي بنت الخليفة” إحدي النساء المصابات مرض “الفشل الكلوي” لمراسل وكالة أنباء الأخبار” المستقلة وهي ترابط وسط وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، رفقة عدد من المصابين بالمرض من أجل البحث عن حقوق يقولون ـ أنها ضاعت بين تنافس عيادات تصفية “الكلي” في البلاد، وبين تلكأ السلطات الصحية التي لم تحسم مطالب قوم يقفون علي مشارف الموت منذ إصابتهم بالمرض”.
اعتصام مفتوح..
خديجة بنت الدخنة تعيل علي أبنائها وتكافح للحصول علي ثمن التصفية الأسبوعية لمرضي الفشل الكلوي (تصوير الأخبار)
عراقيل التصفية..
مأساة من نوع آخر..
آي مختار مصابة بمرض "الفشل الكلوي" وقد توفي زوجها وبقيت دون معيل ولديها خمسة أبناء (تصوير الأخبار)
خديجة بنت الدخنة احدي السيدات اللواتي تعرضن للطلاق بعد الإصابة بالمرض وتقول بنت الخلة للأخبار “أنا مصابة بمرض “الفشل الكلوي” وأعيل علي ثلاثة أطفال تركني والدهم بعد ما أصبت بالمرض بدعوي أنه لم يعد قادرا علي توفير النقود للتصفية أسبوعيا”.
وتقول بنت الدخلة القادمة من الداخل بهدف الاستشفاء من المرض العصي “إنها تطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وكل الخبيرين من الأمة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتها ومساعدتها علي البقاء علي في الدنيا التي لا يرغب أحد في مغادرتها”.
أما السيدة “آي مختار” فقد توفي زوجها منذ ثلاث سنوات وترك لها خمسة من الأبناء وهي مصابة بمرض “الفشل الكلوي”، آي مختار تعتمد علي بعض الجيران في توفير رمق العيش لأبنائها العاطلين “.
وتضيف “آي مختار” أنا لدي عدد كبير من الأقارب لكنهم تركوني منذ أن أصبت بالمرض ولم يعودوا يهتمون بحياتي وتوقف اللقاء معهم بشكل نهائي بسبب إهمالهم ورفضهم إعطائي ما يساعدني علي الاستشفاء”.
حديث الأمس عنوان اليوم
لا أحد يعرف بالضبط متى ستنتهي مشكلة مرضي التصفية في موريتانيا سوي العاملين في مجال الصحة والقائمين علي شئون الرعية في البلاد (تصوير الأخبار)
مؤكدة علي أن الدولة تتكفل بتكاليف علاج كافة المرضي المصابين بالفشل الكلوي، وتدفع سنويا موازنة المرضي للمستشفي والعيادة الخاصة التي تعاقدت مع المستشفي متعهدة بتقديم خدماتها التي ألتزمت بها ضمن أجندة الحكومة.
وتتنافس عيادات وطنية علي تقديم التصفية للمرضي المصابين بمرض “الفشل الكلوي” في موريتانيا، كما يقول المرضي وسط عدم اهتمام تام بمعاناة المرضي علي حد تعبير عدد منهم تحدث لوكالة أنباء “الأخبار”المستقلة، ولا تزال العيادات المذكورة تتمسك بنهجها في طريق التنافس.
عيادة “الصفا” تصف قضية المرضي بأنها مأساة أتخذها البعض للتكسب مستعينا بمراكز قوي في الدولة الموريتانية في خرق سافر للقوانين الموريتانية مما يشكل إضرارا بالمصلحة العامة وخطرا يتهدد المصابين بالفشل الكلوي، مطالبة وزارة المالية بدفع عشرات الملايين كمستحقات عن تسعة أشهر من العلاج للمرضي وبنفس الأسعار التي يعالج بها المستشفي المركزي.
أما عيادة “الحياة” ا المملوكة للنائب عن مدينة تيشيت فتصف المظاهرات التي يقوم بها المرضي المصابون بمرض “الفشل الكلوي” بأنها لعب من قبل بعض الجهات بحياة الناس ومتاجرة رخيصة بمعاناة افتعلتها بعض الأطراف دون أن يكون هنالك ما يبرر المسألة لا من الناحية العملية أو القانونية.
وتؤكد العيادة أنها لا تستقبل إلا الأشخاص الذين يحالون من قبل المستشفي المر كزى بنواكشوط عبر رسالة رسمية تشعر المالية بأن المستشفي غير قادر علي إستعابهم وعليها تحمل مسؤوليتهم لدي العيادة المذكورة ساخرا ممن يأخذ المرضي من الشارع ويحاول بعد ذلك إلزام الدولة بدفع التعويضات.