جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني أثناء اجتماعه مع وزير الخارجية الفرنسي بعيد العملية العسكرية المشتركة في الشمال المالي (و. م. أ)
ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلي سيدي محمد ولد محمد النائب البلدي في “تيمبكتو” والعضو في إحدي القبائل العربية بمالي، قوله “رفعنا شكوى ضد الجيشين الموريتاني والفرنسي بتهمة خطف واحتجاز اثنين من المدنيين مباشرة بعد الهجوم على معسكر في شمال غرب مالي”.
وأوضح ولد محمد “عندما وصل الجنود الفرنسيون والموريتانيون إلى المعسكر بعد قتل الذين كانوا يبحثون عنهم ذهبوا إلى مخيم صغير واعتقلوا واحتجزوا ثم خطفوا مدنيين هما “شيخنا ولد بولا ورابح ولد باموشي”، مؤكدا “أنهما مدنيان بريئان وقد خطفا، وهذا تعسف، ونطالب بالإفراج عنهما”.
وأكدت المحكمة الابتدائية في مدينة “تومبكتو” رفع الشكوى التي تقدمت بها إحدي القبائل المالية ضد جيشي فرنسا وموريتانيا بتهمة اختطاف مدنيين أبرياء”.
وكانت وحدة من الجيش الموريتاني مدعومة بجنود وطائرات عسكرية فرنسية قد شنت فجر الخميس الماضي هجوما علي مجموعة من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي كانت ترابط داخل كوخين من أغضان الشجر بمنطقة صحراوية قاحلة داخل الأراضي المالية.