جدول المحتويات
وقال ساركوزي في حديث تلفزيوني “أدين هذا العمل البربري الكريه، الذي أسقط ضحية بريئا ظل يخصص وقته لمساعدة السكان المحليين”.
وأدان ساركوزي قتل ميشيل جرمانو “بدم بارد” داعيا المواطنين الفرنسيين إلى الامتناع عن الذهاب إلى منطقة الساحل.
إلى ذلك نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وجهاء ومنتخبين محليين في شمال مالي تأكيدهم أيضا قتل الفرنسي ميشيل جرمانو مؤكدين أن القاعدين أعدمته ذبحا.
وقال أحد الوجهاء “بعد فشل العملية، قتلته القاعدة انتقاما لعناصرها الذين قتلوا. لقد علمنا بذلك عن طريق بعض القنوات التقليدية”.
وأقدمت مجموعة كوماندو تابعة لـ”القاعدة” على اختطاف الفرنسي، وهو مهندس متقاعد يعمل في مجال العون الإنساني، في النيجر في 19 أبريل الماضي. وطالبت القاعدة بتحرير بعض سجنائها في دول الساحل لقاء الإفراج عنه، لكن فرنسا تقول إن خاطفيه ظلوا يرفضون تقديم دليل على حياته أو تقديم مطالب محددة لقاء تحريره.