جدول المحتويات
القاعدة اعلنت مقتل الرهينة الفرنسي انتقاما لضحاياها الستة (أرشيف)
وقال أبو مصعب عبد الودود في تسجيل بثته القناة مساء اليوم السبت 25-7-2010 “لقد عجز ساركوزي” عن تحرير مواطنه بهذه العملية الفاشلة ،بل فتح على نفسه وعلي شعبه بابا من أبواب الجحيم،وكرد عاجل وسريع علي فعلة فرنسا الدنيئة نؤكد أننا قتلنا الرهينة الفرنسي لدينا “جيرمانو” اليوم انتقاما لمقتل إخواننا الستة الذين قضوا في العملية الغادرة.
من جهة ثانية قال القيادي بحزب التحالف الشعبي التقدمي المعارض محمد ولد بوربص إن اندفاع الجيش الموريتاني إلي الأراضي المالية لمواجهة القاعدة مستغرب جدا من كل المراقبين خصوصا وأن الحماس الحالي لم يلاحظ أيام اغتيال الفرنسيين بمدينة “ألاك”،كما لم يكن الجيش بنفس الحماس حينما أستهدف ب”تورين” و”لمغيطي” قائلا إن المعارضة ترفض الإرهاب وتدينه لكنها ترفض أن تحول السلطة البلاد إلي “مرتزقة” لأي جهة مهما كانت مذكرا بإعلان الفرنسيين الخاص بشأن أهداف العملية العسكرية.
أما النائب سيدي محمد ولد محم فقد قال إن هدف العملية لم يكن إطلاقا لتحرير الرهينة الفرنسي المقتول ،بل انتقاما للجنود الموريتانيين الذين قضوا وهم صيام في “لمغيطي”،معربا عن استعداده لملاحقة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في أي مكان ولو كان الفضاء أو على متن كوكب المريخ علي حد تعبيره.