جدول المحتويات
وقطع الرئيس المالي آمادو توماني توري زيارته لاتشاد قبل وقتها المقرر حيث كان يشارك في قمة دول الساحل والصحراء.
و عبر مسؤول في وزارة الدفاع المالية عن انزعاج بلاده من استخدام أراضيها في هذه العملية من طرف الجيش الموريتاني دون علم القادة العسكريين في جمهورية مالي.
و أضاف المسؤول المالي الذي كان يتحدث لرويترز “صحيح أن هناك اتفاقات بشأن الحق في القيام بعمليات ملاحقة عبر الحدود ولكن في معظم الحالات يتم إبلاغ القادة العسكريين. ولم يكن هذا هو الحال في هذه العملية ولهذا السبب هناك تشويش”
وتأتي هذه الزيارة التي يقوم بها وزير الفاع الموريتاني لتفادي حدوث مشاكل مع الجارة الشرقية والجنوبية لموريتانيا على خلفية انتهاك الجيش الموريتاني للسيادة المالية.
الوزير الموريتاني الذي غاب عن مسرح الأحداث حيث كان يقضي عطلته السنوية في ولاية تكانت بقرية “انبيكة” استدعي على الفور لهذه المهمة التي يرافقه فيها مدير امن الدولة “محمد الأمين ولد احمد” وقائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية العقيد “اديا آداما عمار”.
وكانت العلاقات بين موريتانيا ومالي قد شهدت توترا متصاعدا على خلفية إطلاق السلطات المالية لموريتاني من تنظيم القاعدة في عملة تبادل مع قاعدة المغرب الإسلامي لتحرير رهينة فرنسي قامت على إثره السلطات الموريتانية بسحب سفيرها من بامكو.