تخطى الى المحتوى

ولد مولود: الوزير الأول الحالي هو المسؤول عن أزمة البلد

جدول المحتويات

محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم أثناء حديثه مساء اليوم (الأخبار)

محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم أثناء حديثه مساء اليوم (الأخبار)

حمل محمد ولد مولود القيادي بمنسقية المعارضة الوزير الأول الحالي مسؤولية كل الأزمات التي عانى منها البلد مؤخرا، بسبب ما أسماه انقلابه على اتفاق دكار، وخرق الضمانات المتفق عليها بشأن الانتخابات.

وأضاف ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم أن الأهداف التي اتفقت عليها المعرضة بشأن اتفاق دكار تحققت بشكل عام، حيث تم إفشال انتخابات 6/6 وأطلق سراح السجناء، إلا أن القوى المعارضة ارتكبت خطأ بسبب موافقتها على مرسوم الانتخابات وأجندتها الذي تم في 28 يونيو؛ مما كان له أثر على تلاحق الأزمات وتسارع وتيرتها.

وطالب ولد مولود بإدانة الحزب الموريتاني الحاكم (الاتحاد من أجل الجمهورية) لخروجه على الدستور وخرقه لاتفاق داكار، بسبب تشبثه بانقلاب السادس من أغشت، وتنصيصه على ذلك في ديباجة نصوصه، مؤكدا بأن مشكلة المعارضة مع النظام القائم تكمن في عدم وجود قاسم مشترك، مما عرقل عملية الحوار.

جاءت تصريحات ولد مولود أثناء أمسية سياسية نظمتها منسقية المعارضة مساء اليوم الأحد 18 يوليو 2010 بفندق الخاطر تحت عنوان: “حصيلة نظام ولد عبد العزيز: سنتان في أزمات متعددة الأبعاد”.

من اليميناليمين النانة بنت شيخن ولد محمد الاغظف، محمد ولد مولدود رئيس اتحاد قوى التقدم، بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام، وزير النفط السابق محمد عالي ولد سيدي محمد

من اليميناليمين النانة بنت شيخن ولد محمد الاغظف، محمد ولد مولدود رئيس اتحاد قوى التقدم، بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام، وزير النفط السابق محمد عالي ولد سيدي محمد

واعتبر محمد عالي ولد سيدي محمود وزير النفط السابق أن ما أعلن عنه مؤخرا في ابروكسل من تعهدات ليست إلا ما أعلن عنه في باريس 2007، مؤكدا أن الانقلاب الأخير قد أضر بالاقتصاد الوطني؛ حيث قلت نسبة الشفافية وأهدرت آلاف فرص العمل مستدلا على ذلك بأن الوزير الأول ولد محمد لغظف قد طلب في 20 يوليو 2009 لبعض الشركات الأجنبية تمديد فترتها, بينما البرلمان هو صاحب القول الفصل في هذا النوع من القرارات.
وأشار لوكورمو عبدول إلى أن أول انقلاب يحدث بالمعنى السياسي هو الانقلاب على ولد الشيخ عبد الله، بوصفه أول رئيس موريتاني منتخب، مضيفا بأن البلاد الآن في أزمة مرشحة للاستمرار وأنها لا يمكن أن تدار بإرادة شخص واحد.

أما محمد الأمين ولد الناتي فقد ركز على احتكار وسائل الإعلام العمومية بحيث أنه ليس هناك تكافؤ بين الموالاة والمعارضة في استخدامها إضافة إلى أن الرئيس قد أخد خطا تصادميا مع الصحافة، وعزل المشرفين على المؤسسات الإعلامية الرسمية كالإذاعة والتلفزة الوطنية والوكالة الموريتانية للأنباء.

وقد أنعش الندوة كل من محمد ولد مولود والنانة بنت شيخن في المحور السياسي، ومحمد عالي ولد سيدي محمد في الجانب الاقتصادي، ولكرمو عبدول فيما يتعلق بالمؤسسات والخروقات القانونية، ومحمد الأمين ولد الناتي عن تجليات المحور الإعلامي..و أدار الندوة الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة ورئيس حزب الوئام بيجل ولد هميد الذي ذكر بأن هذه الندوة تأتي ضمن الفعاليات التي تعتزم المنسقية القيام بها إبان العطلة الصيفية.

الأحدث