جدول المحتويات
الرهائن الأسبان في قبضة "القاعدة" كما أظهرهم تسجيل بثه التنظيم قبل فترة
وتتهم السلطات الموريتانية عمر ولد سيدي ولد حمه – وهو مالي الجنسية ومشهور بلقبه “عمر الصحراوي”- بأنه المسؤول الأول عن تنفيذ عملية اختطاف ثلاثة رعايا أسبان في موريتانيا على الطريق الرابط بين نواكشوط وانواذيبو في 29 من نوفمبر من العام الماضي، وهي عملية تبنتها “القاعدة” التي لا تزال تختطف اثنين من الأسبان.
وسيمثل إلى جانب المتهم الأبرز ستة أشخاص يتهمون بأنهم شركاؤه في العملية التي هزت البلاد لكونها تمت على طريق رئيسي مؤمن وتمكن الخاطفون بعد ذلك من تهريب الرهائن أكثر من ألف كيلومتر في منطقة صحراوية وعرة باتجاه معاقل القاعدة في مالي.
واعتقل الأمن الموريتاني الصحراوي وهو داخل التراب المالي من خلال عملية أمنية لم يجر التنسيق فيها مع باماكو.