جدول المحتويات
الأخبار_ خاص:
بجانب هذه الحبال المتناثرة على الشوارع يجلس عدد من الباعة تتوقف حياتهم علي ثمنها (تصوير الأخبار)
بشري الخريف حديث متداول
السوق وجهة المواطنين هذه الأيام لشراء مئونة فصل الخريف من الثياب والمواد الخاصة بفصل الخريف (تصوير الأخبار)
وبين يدي فصل الخريف لهذا العام يشهد سوق “كبتال” المركزي وسط العاصمة نواكشوط انتعاشا كبيرا مع بداية هجرة المواطنين إلي الداخل، حيث يبدأ المواطن رحلة شراء مستلزمات فصل الخريف التي تلاؤمه، والتي كان من بينها ـ على وصف رواد السوق ممن إلتقتهم “الأخبار” ـ (الثياب بشكل عام ومنها ملحف النيلة، والجلايبات المريحة، والأحذية المقاومة للماء، إضافة إلي الحصير، والحبال التي تشد الأمتعة والخيام).
ملامح الفرح تعلو محيا بعض الباعة
عند رواج السوق يستفيد جميع التجار والخياط علي رأسهم لوجوده تحت رغبات المواطنين في خياطة الثياب (تصوير الأخبار)
ويقول أخيارهم ـ وهو تاجر في سوق “كبتال”ـ لموفد وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إنه يلاحظ منذ عدة أسابيع إقبال المواطنين على البضائع وانتعاش التجارة مع بداية استعدادهم للدخول في فصل الخريف الذي يطل على الأبواب ويتحدث عنه الجميع يتلهف كبير”.
ويضيف ولد زيدان “نحن نلاحظ زيادة في حجم المبيعات كل يوم وهو ما نرجعه إلي بدء المواطنين في الخروج من العاصمة بشكل جماعي وهو ما يؤكد أيضا ـ يضيف ولد زيدان ـ اقتراب فصل الخريف وبداية تساقط الأمطار على بعض الولايات الداخلية”.
قلة النقود العائق الأكبر
يشتري المواطنون كل ما يحتاجونه لفترة الخريف والحصائر في مقدمة الحاجيات (تصوير الأخبار)
وتضيف بنت محمد عبد الله “جئت إلي السوق لشراء بعض الحصائر وحاويات الماء (آباد ين)، لكنني لم أستطع شراء كل ما أحتاجه نتيجة قلة النقود التي كانت معي، والتي أريد أن يتبقي منها ما يكفي لتنقلنا إلي ولاية الحوض الغربي التي تبعد كثيرا من العاصمة نواكشوط، وهذا ما جعلني أكتفي بشراء القليل من حاجتي وأترك الآخر”.
وتشاطر رقية في الرأي فاطمة التي تحرص على شراء بعض الحاجيات من السوق قبل ثلاثة أيام من مغادرتها متوجهة إلي بوادي كيفه، حيث تشتكي هي الأخرى من قلة النقود”.
وتقول لقد جئت لشراء بعض الملابس للأهل في البادية ووجدت الكثير من المواطنين في السوق يشترون حاجياتهم ويستعدون إلي الذهاب إلي الداخل، لكن ما باليد من حيلة فقد نفذت كل النقود التي كانت بحوزتي وبقي كثير الحاجات لم أستطع شرائها”.
لكل بضاعة نصيب من الرواج..
بلال يطالب الرئيس الموريتاني بحماية باعة الحبال من الرسوم المجحفة (تصوير الأخبار)
بلال ولد محمود أحد باعة “الحبال” يقول لموفد “الأخبار” إن الطلب على تجارتهم بدأ منذ عدة أيام، متوقعا زيادة حجم الطلب عليها في الأيام القادمة مع دخول فصل الخريف أوجه واستعداد المواطنين لبناء الخيام التي تكون بديلة للمنازل الحجرية في فصل الخريف”.
الدلاء ليست بمنئ عن حاجيات المواطن في سفره للتمتع بفصل الخريف (تصوير الأخبار)
ويطالب ولد محمد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن يوفر الحماية لباعة “الحبال” من الضرائب والرسوم المجحفة التي تلزمهم البلدية بدفعها، كما يطالب بوضع حد لمطاردتهم من الشوارع التي يعرضون بها تجارتهم أو إعطائهم البديل عنها”.
و يضيف ولد محمود “نحن باعة الحبال نشكل طبقة من اليد العاملة توفر العيش لعدد كبير من المواطنين، حيث يعيل كل منا على عائلة تتألف من أفراد عدة”.