جدول المحتويات
مدير شركة "ميكستا موريتانيا" زيدان ولد أسويد أحمد
ونفي ولد أسويد احمد في حديث مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة أن تكون إقالته من الشركة نافذة قائلا إنه متمسك بإدارتها رغم توقف أعمالها نسبيا ما لم تدفع له كل حقوقه والتي قدرها بمبلغ 120 مليون أوقية وتعاد إليه جميع المستحقات العالقة منذ شهور.
وعن إعلان مصادر مقربة من المدير الجديد للشركة محمد سالم ولد الفيلالي استعادة إدارة الشركة والشروع في سلسلة المشاريع المعلن عنها وأهمها بناء 5700 وحدة سكنية بنواكشوط قال ولد أسويد أحمد إنها إعلانات جوفاء لأنه هو من يمتلك كل الوثائق الرسمية للشركة وأوراق القطع الأرضية المملوكة لها ولديه المكاتب المؤجرة لها في منزله الخاص بتفرغ زينه.
وقال ولد أسويد أحمد إن الشركة ستخسر القطع الأرضية الممنوحة لها والمقدرة ب 5700 وحدة سكنية لأنها غير قادرة علي الوفاء بالتزاماتها للدولة الموريتانية والمقدرة بمبلغ 420 مليون أوقية قبل نفاذ الوقت المحدد وهو ثلاثة أشهر ابتداء من يوم صدور مرسوم التنازل عن القطع الأرضية من قبل مجلس الوزراء.
وكانت مصادر مقربة من مدير الشركة الجديدة محمد يسلم ولد الفيلالي قد أبلغت الأخبار في وقت سابق بأن الشركة استعادت مكاتبها بعد الأزمة السابقة وبدأت في بيع العقارات التابعة لها، وستطلق مشروعها الجديد خلال أشهر وجيزة والمقرر أن يشكل حلا لأزمة السكن في موريتانيا من خلال بيع 5700 قطعة أرضية لصالح الموظفين والسكان العاديين بمبالغ مخفضة ضمن اتفاق مع الدولة الموريتانية أعلن في وقت سابق.
وحملت المصادر بشدة علي ما أسمته التعاطي السلبي مع شركة بحجم “ميكستا” مما قد يفقد الدولة الموريتانية أهم مشروع استثماري في مجال الإسكان منذ عقود.