جدول المحتويات
هؤلاء المقعدون عبروا عن امتعاضهم من تعامل السلطات الحالية معهم وطالبوا بدمجهم في الحياة (الأخبار)
وتعهدت الحكومة الموريتانية بالقيام بإحصاء شامل للأشخاص المعاقين المقدر عددهم حاليا بحوالي 10% من عدد السكان.
وقال الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية في كلمة له بالمناسبة “إن الاحتفال باليوم الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة مناسبة هامة لإلقاء نظرة متفحصة لواقع هذه الشريحة على المستوى الوطني، وفرصة لتشخيص التحديات التي تعترضها على طريق التنمية والتقدم، كما أنه في الوقت نفسه وقفة لتثمين المكاسب التي تحققت”. والتي من بينها حسب الأمين العام:
إنشاء إدارة مركزية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة
المصادقة على الاتفاقية الدولية وبروتوكولها الاختياري
إنشاء مجلس وطني لترقية الأشخاص ذوي الاعاقة
دعم قدرات الجمعيات الخاصة بالإعاقة وذلك عن طريق التمويل
تنفيذ 55 نشاط مدر للدخل.
تكوين 220 شخص حول الميادين التالية: الخياطة، التطريز، المعلوماتية، توزيع الهاتف، صناعة الخشب.
وللمعاقين رأي آخر ..
عيشة بنت أكاه: أوضاع المعاقين في هذه الفترة لا تطاق وأنا عاجزة عن سد رمق الأطفال بعد إصابتي بشلل أقعدني عن العمل (الأخبار)
وتقول عيشه بنت أكاه (49 عاما) وهي مقعدة وأم لستة أطفال إنها لم تتلق في حياتها أي مساعدة أو أي تسهيل من السلطات، مؤكدة أن الموضوع لا يعدو كونه ضجة إعلامية ومقرات خاوية على عروشها لا تقدم أبسط خدمة للمعاقين.
ودعا المعاقون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شخصيا للتدخل من أجل وضع حد لمعاناتهم التي وصفوها بالمزرية وغير لائقة بحياة البشر الذي خلق مكرما، مؤكدين أن أي تحسن لم يطرأ بعد.