جدول المحتويات
وقالت نفس المصادر إن الزيارة ستكون يوما واحدا يجتمع فيه الرئيس الموريتاني صباحا بالسلطات الإدارية بالحوض الشرقي علي أن يتوجه إلي المنطقة لتدشين المقاطعة وترأس المهرجان الشعبي قبل أن يعود مساء إلي مدينة النعمة.
وقد دفعت القوات المسلحة وقوي الأمن بتعزيزات إلي المنطقة لتأمينها،كما يتوقع أن غادر المئات من أبناء الولاية أماكن عملهم إلي الحوض الشرقي لاستقبال الرئيس ضمن تقليد سنه الرئيس السابق معاوية ولد الطايع وظل متبعا طيلة الأحكام المتعاقبة مما شكل حالة من الامتعاض لدي السكان المحليين الذين باتوا محرومين من لقاء الرئيس أو عرض مشاكلهم عليه بسبب النخبة القادمة من المدينة .
ويتسابق أبناء المناطق المزورة إلى دفع مساعدات لما يصفونه بمساعي انجاح الزيارة من أجل ضمان مكان لهم في الوفد المستقبل والمرافق في نفس الوقت لعرض مشاكلهم الخاصة أو تأكيد ولائهم للنظام القائم في متتالية لم توقفها التغييرات التي عاشتها موريتانيا طيلة العقد الأخير.