جدول المحتويات
جانب من جلسات البرلمان الموريتاني (الأخبار – أرشيف)
وأدانت الجمعية الوطنية في بيان رسمي قرأه أحد النواب في جلسة انطلقت قبل لحظات “الاعتداء البشع الذي قامت به السلطات الصهيونية” ضد الأسطول حسب ما جاء في البيان.
وجاء في البيان أن الجمعية الوطنية “المجتمعة في جلسة رسمية قررت بالإجماع” إدانة الحادث وأنها تلزم الحكومات العربية والإسلامية والحكومات المحبة للسلام في العالم ” لجم العدوان الإسرائيلي”
وعبر البيان عن تحيته “لشجاعة المشاركين في القافلة” مشيدا في نفس الوقت بتمثيل موريتانيا في القافلة من طرف كل من الأمين العام للرباط الوطني محمد غلام ولد الحاج الشيخ وموفد الجزيرة الإنكليزية محمد فال ولد بو خوصه.
وأجمع رؤساء الفرق البرلمانية من المعارضة والأغلبية الحاكمة في كلماتهم في الجلسة التي حضرها أيضا شخصيات سياسية على إدانة الحادث والتنويه بالمشاركة الموريتانية في القافلة
فقد قال النائب عن الحزب الحاكم سيد محمد ولد محم إن الحادث يمثل قمة “عربدة إسرائيل” بالقانون الدولي رغم محاولتها التدثر بهذا القانون.
وحمل ولد محم السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن سلامة المواطنين الموريتانيين الموجودين في القافلة.
من جانبه ندد النائب عن حزب التكتل محمد محمود ولد أمات بحادث الاعتداء داعيا النواب إلى فعل ما هو أكثر من هذه الجلسة “ومنه الدعم المادي للفلسطينيين” .
كما دعا ولد أمات الحكومة الموريتانية إلى عقد جلسة حول الحادث وتخصيص ساعة دراسية غدا في المدارس الحكومية حول القضية الفلسطينية
النائب انم بنت مكيه من فريق “التحالف وعادل” دعت دول العالم إلى الوقوف مع الفلسطينيين قائلة إنهم يتعرضون لمصادرة أهم حق للإنسان وهو الحق في الحياة
وقالت بنت مكية ” إن الشعوب بأسرها تحب السلام وتساند الشعب الفلسطيني “ولكن حكامهم هم الذين لا ينكرون هذا المنكر”
وقالت بنت مكيه إن النساء ينبغي أن يكن في أول المساندين لهذه القضية “لأنه لا أمراة في العالم لا تعرف مأساة فقد فلذة كبدها ”
من جانبه قال سيد محمد ولد محمد فال “اقريني” من أحزاب الأغلبية إن الحادث يمثل جريمة جديدة “إذا كانت هناك جريمة جديدة لم ترتكبها إسرائيل التي قتلت المناضلين وعلماء الدين والنساء والأطفال”
وقال اقريني إن هذا النوع الجديد من الجرائم يتطلب نوعا آخر جديدا من المقاومة داعيا المجتمع الدولي إلى وقف تطور جرائم إسرائيل “التي أصبحت تجري في المياه الدولية”
النائب محمد المصطفى ولد محمد السالم من حزب تواصل قال إن أسطول الحرية فضح السلطات الإسرائيلية وفضح الدول المجاورة التي تشارك في هذا الحصار
وأضاف إن العدوان شاهد على أن “السلطات الصهيونية” لا تقتصر على قتل الفلسطسنيين بل تعدته إلى قتل وخنق كل من تسول له نفسه مساعدة هذا الشعب.
ودعا “كل القوى الحية” في العالم إلى اغتنام هذه الفرصة لكسر الحصارنهائيا عن الشعب الفلسطيني
أما النائب محمد المصطفى ولد بدر الدين رئيس فريق اتحاد قوى التقدم فقد وصف الحادث بأنه “جريمة القرن الواحد والعشرين” قائلا إنه لم يشاهد جريمة من هذا النوع من ذي قبل
وقال إن الاعتداء “يترجم الحالة الهسترية للقادة الإسرائيليين” مضيفا أن مواجهة قافلة إنسانية ” تدل على الجبن والخوف لأن هذه القافلة تدل على عزلة إسرائيل”
وأضاف ولد بدر الدين إن ما كانت تخشاه إسرائيل وهو فضحها “أصبح بعد الحادث مصيرا لا مرد له” مضيفا أن الحادث ستكون له تداعيات عالمية لن يكون أقلها حملة تضامن مع المقاومة والشعب الفلسطيني على المستوى العالمي