تخطى الى المحتوى

نقل سيدة إلى كيفه بعد تعرضها للضرب والحرق

جدول المحتويات

صورة من أجزاء السيدة  بعد تعرضها للضرب والحرق، الصورة كانت يوم أمس في مستشفى العيون (الأخبار)

صورة من أجزاء السيدة بعد تعرضها للضرب والحرق، الصورة كانت يوم أمس في مستشفى العيون (الأخبار)

نقلت السيدة فاطمة بنت سيدي محمد الى المركز الصحى بمدينة كيفة عاصمة ولاية لعصابة في الجنوب الموريتاني بعد تدهور وضعيتها الصحية.

وقال مراسل الأخبار إن فاطمة بنت سيد محمد تعرضت للضرب والحرق على يد أشخاص في المنطقة التي تسكن فيها على الحدود بين ولاتي الحوض الشرقي والحوض الغربي، وقد نقلت إلى المستشفى في مدينة العيون لتلقي العلاج، لكن الأطباء قرروا رفعها إلى نواكشوط.

وأكد المراسل أن المنطقة التي تعرضت فيها فاطمة بنت سيد محمد للعملية تبين لاحقا أنها تابعة إداريا لولاية الحوض الشرقي، مما جعل التحقيق في الموضوع والواقعة من اختصاص السلطات الأمنية في الحوض الشرقي.

كما نقل المراسل عن مصادر متعددة قولها “إن الجهات الأمنية في المنطقة مستاءة من نشر وكالة أنباء الأخبار المستقلة لصورة الضحية وهي في وضعية حرجة بالمستشفى”، مشيرا إلى أن الجهات الأمنية كانت تفضل “بقاء صور الضحية بعيدا عن الإعلام”، لكن عدم الحسم في اختصاص السلطات الأمنية في ولاتي الحوض الشرقي والغربي لوقوع الحادثة في منطقة حدودية بينهما أخر التحقيق.

وكان مراسل “الأخبار” بمدينة لعيون قد أكد يوم أمس أن سيدة في العشرينيات من عمرها وصلت أمس إلي مدينة لعيون بعد تعرضها للضرب والحرق من قبل أشخاص يعتقد أنهم أقارب زوجها وسط حالة من الغضب اجتاحت سكان المنطقة.

الأحدث