جدول المحتويات
وزير الدفاع الموريتاني حمادي ولد باب ولد حمادي
وقال ولد حمادي في افتتاح يوم تفكيري حول الجيش والإعلام –يشارك فيها عدد من الإعلاميين الموريتانيين- إنهم ليست “لديهم أي نية في تكميم الأفواه، ولا في التستر خلف الأبواب وكتم المعلومات”، لكنهم لا يخفون استياءهم “من تسريب بعد المعلومات التي تتعلق بأمن الجيش مهما كان مصدرها والطريقة التي تم بها التسريب”.
وقال وزير الدفاع أنهم فضلوا –حينها- “الامتناع عن المتابعة القضائية والقانونية”، واكتفوا بلفت أنظار الجهات الوصية كوزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان، والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية”.
وتحدث وزير الدفاع عن دور الإعلام في العصر الحاضر، مشيرا إلى “كثرة التحديات التي تواجه أهل هذا العصر”، مؤكدا أن ذلك “يتطلب بناء أجهزة دفاعية وأمنية للتصدي لها”.
وأكد ولد حمادي أنه “لا أحد اليوم يجهل دور الإعلام وتأثيره، كما أن الجميع يدرك الدور الكبير للحروب الإعلامية، وأنها لا تقل أهمية عن الحروب العسكرية”.
وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان حمدي ولد محجوب أكد في كلمته في افتتاح اليوم التفكيري أن هذا اليوم التفكيري يدخل في تجسيد إرادة حرية الإعلام، الموجودة عن الحكومة الحالية بتوجيه من الرئيس الموريتاني الذي “يسعى لتكريس هذه الحرية” حسب تعبير وزير الاتصال.
ودعا ولد محجوب الكل من إعلاميين وسياسيين إلى “المشاركة الفاعلة في دعم خيار حرية الصحافة”، وليكون “الجميع على إطلاع بأحول البلاد وأمورها العامة”.
وأكد الوزير أن قطاعه يجعل على رأس أولوياته “تنقية الحقل الصحفي، ودعم أخلاقيات المهنة”.
كما تحدث الوزير عن “خطورة تسريب الأمور الأمنية والعسكرية”، مشيرا إلى أن “حرصهم على حرية الصحافة لا يوازيه إلا الوقوف في وجه كل ما من شأنه المساس بالجيش وعائلاته”.