جدول المحتويات
العلامة الشيخ القرضاوي رغم ضعفه حرص علي زيارة موريتانيا قائلا إنه حلم طالما راوده لكنه كان يرفض أن يزورها وفيها علم "إسرائيل" وأخيرا تحقق الحلم (الأخبار)
الشيخ محمد الحسن ولد الددو قال إن الرئيس الموريتاني أصر علي أن يكون أول المستقبلين لضيف موريتانيا معربا عن ارتياحه للخطوة،بينما أكد القرضاوي أن اللقاء كان فرصة لشكر ولد عبد العزيز علي فتح الباب أمام زيارته لموريتانيا بعد قطعه للعلاقات الموريتانية الإسرائيلية.
وكان الشيخ القرضاوي قد بدأ زيارة رسمية لموريتانيا تستغرق ثلاثة أيام يلقي خلالها عدة محاضرات ،كما يلتقي مع فاعلين سياسيين وثقافيين ضمن برنامج ينتهي مساء الجمعة بتجمع في ملعب العاصمة نواكشوط حول واجب الأمة تجاه الأقصى الشريف.
العلامة الشيخ الددو أعرب عن ارتياحه لزيارة القرضاوي قائلا إن طلاب مركز تكوين العلماء يرغبون في الاستماع إليه والاستفادة منه (الأخبار)
من اليمين : نائب رئيس الحزب الحاكم عمر ولد معط الله،نائب رئيس حزب التكتل محمدن ولد باباه،رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات الشيخ سيدي أحمد ولد باب أمين ،الوزير الأول السابق الزين ولد زيدان
وشدد القرضاوي خلال كلمته الافتتاحية على ضرورة التمسك بالدين ونشر تعاليمه السمحة، والتوازن بين روح العصر وجوهر الأصالة، وأن التبيين للناس لن يكون صوابا إلا إذا أدركنا حقيقة العصر الذي نعيش فيه؛ فالتبيين الحق يقتضي مخاطبة كل بما يليق به، فالإسلام دين سلام وحب وسماحة وحوار لا عنف فيه ولا غلو و لا تطرف.
واعتبر الشيخ القرضاوي بأن الأمة ستكون بخير إذا كان علماؤها هم القادة وهم الذين يسوسون الأمور، أما إذا ساد الجهال وتصدروا القافلة فذاك هو الخطر بعينه.
وحث الشيخ الجماهير الحاضرة على تعلم العلم والدفع نحو تكوين العلماء مبرزا بأن الإسلام هو آخر الأديان، والقرآن هو آخر الكتب، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء، وان الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم..فعلى الجميع القيام بواجب التبيين الحق، مع مراعاة الزمان والمكان والصفة والأسلوب المناسبين، فالإسلام يعاني اليوم الكثير من التشويه والتحريف.
وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني رحب بالضيف الشيخ يوسف القرضاوي منوها بمكانته العلمية والدعوية والفكرية ومواقفه الجريئة والوسطية المعتدلة في نفس الوقت.
وأضاف ولد النيني بأن هذا التوجه يتلاءم مع مكانة موريتانيا ودورها الثقافي في نشر الإشعاع العلمي، وانها ستبذل مجهودات في سبيل نشر قيم المؤاخاة والسماحة وحوار الحضارات والوقوف ضد العنف والمفاهيم الخاطئة المناقضة لمبادئ الإسلام.
وأشار رئيس مركز تكوين العلماء الشيخ محمد الحسن ولد الددو -الذي يستضيف الشيخ يوسف القرضاوي هذه الأيام- بأن فكرة المركز جاءت بعد رحيل العديد من علماء البلد إلى الدار الآخرة، وتركيز المؤسسات الوطنية على تخريج المتخصصين، واعتماد الجامعات على تدريس المعتصر من المختصر، وضعف الاهتمام بالجانب التربوي والسلوكي للطالب.
وجاء المركز ليكون جامعا بين المنهجين يعتمد الوقت الطويل والمتون والحفظ والسلوك والتربية والامتحانات.. محافظا على الأصالة متمسكا بروح العصر.
وحضر حفل افتتاح زيارة القرضاوي بقصر المؤتمرات عدد من الوزراء والسفراء والعلماء والشعراء وجمع غفير من الجماهير.
ومن من المنتظر أن يقوم د.الشيخ يوسف القرضاوي بعدة أنشطة ومحاضرات علمية من بينها محاضرة عن ”
الاجتهاد أسسه وضوابطه” و أخرى عن “أولويات العمل الإسلامي في المرحلة الراهنة” و”المرأة المسلمة وإشكالات الحياة المعاصرة” و “واجب الأمة نحو الأقصى”.