جدول المحتويات
ولد السالك: وصف السجن المركزي بنواكشوط "باكوانتناموا المركزي"
وقال ولد الطيب في بيان تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة إن وزير العدل خطابهم عندما زار سجن “”اكواتنامو المركزي”، وكان مصحوبا بوفد كبير من قطاعه”، قائلا: “”أنا لن أتكلم، بل سوف أعمل”.
وأكد ولد الطيب أن مناديب قواطع السجن نبهوا الوزير ومعاونيه إلى أنه “سبق وأن زارهم وزراء ولجان، وأعطوهم تعهدات بأن ظروفهم المزرية التي يعيشونها سوف تتحسن، ولكنها مجرد وعود”، وعلق البيان على الوعود بقوله “وكأننا نطلب مستحيلا، إنها حقوق تولد مع ولادة أي شخص بغض النظر عن لونه ودينه وعرقه، وتتمثل أساسا في الغذاء والدواء والخلوة الشرعية…”.
وعرج ولد الطيب في بيانه على الإضراب عن الطعام الذي دخل فيه السجناء لمدة عشرين يوما، قائلا: “إن الهدف منه هو إطلاع الرأي العام المسلم على ما نعانيه على أيدي سجانينا، وكذلك الضغط على الإدارة من أجل أن ترجع لنا حقوقنا التي لم نحصل عليها قط”.
وأضاف أنهم بعد ذلك فوجؤوا “بقرار من إدارة السجن يمنع منعا باتا كل من ترتدي رمز العفة من زيارة السجن، وبهذا القرار – يقول ولد السالك- تمنع أمهات وزوجات وأخوات لنا بحجة أنهن منقبات، والنقاب غير مرغوب فيه”.
واستغرب ولد الطيب السياق الذي ظهر فيه القرار، حيث “كان إشعارهم لنا بمنع المنقبات من زيارة السجن متزامنا مع مصادقة البرلمان الفرنسي على تجريم النقاب، واعتباره مخالفا للقيم الجمهورية الفرنسية”.
وتساءل ولد الطيب عن موقف العلماء تجاه ما وصفها “بالمحاربة الصريحة والواضحة للنقاب والعفاف”، مضيفا “ما هو موقف محمد الحسن ولد الددو وأحمد ولد لمرابط والقائمة الطويلة من العلماء التي كانت تصبح وتمسي علينا بحجة الحوار”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقراءة نص البيان اضغط على الرابط، أو زر صفحة وثائق: