جدول المحتويات
وأضاف ولد حرمة خلال مقال كتبه اليوم الأحد 16 مايو 2010 وتوصلت “الأخبار” بنسخة منه “إن قادة المعارضة أرعدوا وأزبدوا كما كانوا يرعدون ويزبدون… سبوا وشتموا كما كانوا يسبون ويشتمون. كذبوا كما كانوا يكذبون”
وأشار ولد حرمة إلى أن تصريحات المعارضة طوال الأسابيع الماضية محاولة إثبات أنهم موجودون في الساحة السياسية. وأنهم لا زالوا أحياء يرزقون بعد الهزيمة التي ألحقتها بهم جماهير الشعب الموريتاني في يوم 18 يوليو المجيد.
واستنكر ولد حرمه خطاب مسعود ولد بلخير في افتتاح الدورة البرلمانية قائلا إنه تكلم “وكأنه يخاطب أسرته الشخصية متجاوزا أي إشارة احترام للأغلبية النيابية التي لا يستطيع التشكيك بذرة واحدة في انتخابها رغم تشكيكه في كل شيء”
وأضاف أن زعيم المعارضة فضح نفسه أمام الملأ حين جمع النساء والأطفال ليلقي أمامهم “السباب والقذف والشتائم” مضيفا بأن “مما يحز في النفس أن رجالا سبعينيين أصبحوا قيمين على مواسم الشتائم والنيل من الأعراض والقدح في النيات. ماذا يقولون للأطفال والنساء الذين يتفرجون عليهم وهم يسبون ويلغون في أعراض الناس والشخصيات والمسؤولين”
وأردف ولد حرمة إن زعماء المعارضة صبوا “في “الوثيقة” وفي خطاب رئيس الجمعية الوطنية، خلاصة ما توصلت إليه أذهانهم السبعينية من عمى وحقد وعجز وقنوط ويأس، وكأن من يقرأ وثيقة هؤلاء يظنهم زعماء عصابات سياسية لا تقيم وزنا للأخلاق ولا للأعراف الديمقراطية، وليس لديهم سوى الكلام الممجوج الذي تكذبه الوقائع”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقراءة نص المقال تفضلوا بزيارة ركن “تحليلات” أو بالضغط هنا: