تخطى الى المحتوى

مخاوف من حل البرلمان بعد عدم دعوته للاجتماع

جدول المحتويات

هل سيقدم ولد عبد العزيز علي حل البرلمان أم أنه يضغط نفسيا علي مناوئيه من قادة المعارضة والموالين له من النواب في آن واحد؟

هل سيقدم ولد عبد العزيز علي حل البرلمان أم أنه يضغط نفسيا علي مناوئيه من قادة المعارضة والموالين له من النواب في آن واحد؟

بدأت المخاوف بشأن حل البرلماني الموريتاني تتداول علي نطاق واسع من قبل النخبة السياسية والرسمية في موريتانيا، بعد مرور الساعات الأولي من مساء اليوم دون دعوته للاجتماع من قبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وكان نواب البرلمان قد دخلوا في تهيئة نفسية للدورة البرلمانية المقرر افتتاحها يوم غد الاثنين 10 مايو 2010، غير أن عدم دعوة الرئيس الموريتاني نواب البرلمان للاجتماع زاد من حجم الضغط النفسي لدي العشرات منهم، وسط مخاوف من أن يكون الرئيس ولد عبد العزيز قد قرر فعليا حل البرلمان الموريتاني، بعد تزايد الضغط من القوي السياسية المناوئة له.

ورغم أن السلطات الموريتانية نفت في تسريبات سابقة أي نية للرئيس الموريتاني بشلن حل البرلمان، إلا أن النواب وبعض المراقبين باتوا ينظروا بقدر من الريبة إلي غياب أي إعلان من الرئيس أو رؤساء الغرف البرلمانية بشأن الدورة الجديدة.

مصادر تقول إن الأمر قد يعود إلي تأجيل ابروتوكولي ليس إلا، وإن الساعات القادمة قد تحمل الدعوة النيابية، بينما يحبس آخرون أنفاسهم في انتظار تأكيد الجلسة المقرر يوم غد الأثنين من عدمه.

الأحدث