جدول المحتويات
يضع الجنوح حياة السلاحف في خطر وفي الصورة سلحفاة وقد تحللت بعد أن حنجت على شاطئ أحد الأنهار بالكونغو
وناهز عدد السلاحف الجانحة مائتي رأس طبقا لما أعلنت المندوبية المكلفة برقابة الصيد والتفتيش البحري في بلاغ اليوم، 9 مايو 2010. ولم يحدد البلاغ ما إن كانت السلاحف قد نفقت أم لا، رغم أنه وصف التطور بـ”الكارثة”.
وتعيش في الأصل أعداد قليلة من السلاحف البحرية في المياه الموريتانية، كما يعتبر العديد من أصنافها مصنفا عالميا ضمن الأجناس المهددة بالانقراض.
وتم إبلاغ المعهد الموريتاني لأبحاث المحيطات والصيد (IMROP) بالحادثة التي سجلت بالتزامن مع عطلة الأسبوع، كما بادرت المندوبية المكلفة برقابة الصيد والتفتيش البحري بإرسال فريق إلى عين المكان للاطلاع على الوضع عن كثب.
وتحدثت تقارير ووثائق رسمية في موريتانيا، تناولتها وكالة “الأخبار” المستقلة في ملفات مفصلة، عن تلوث كبير يلحق البيئة البرية البحرية جراء النشاط المنجمي وتقادم بعض المخزونات السامة، غير أنه لا يزال من المبكر الربط بين حادثة جنوح السلاحف البحرية والتلوث البيئي.