تخطى الى المحتوى

الحمالة يلوحون بيوم حاسم ويتمسكون بكل المطالب

جدول المحتويات

الحمالون الموريتانيون طالبوا السلطة بالتدخل لحماية الشريحة من مخاطر استغلال الأجانب والعمل علي تسعرة عادلة لحمل الطن

الحمالون الموريتانيون طالبوا السلطة بالتدخل لحماية الشريحة من مخاطر استغلال الأجانب والعمل علي تسعرة عادلة لحمل الطن

قال نقيب الحمالين الموريتانيين “أميليد ولد أمبيريك” إن العاشر من مايو 2010 سيكون يوما مهما في تاريخ الحمالة الموريتانيين من أجل إعادة الاعتبار للشريحة والإقناع بها كجزء من أبناء الوطن.

وقال ولد أمبيريك الذي تخوض نقابته صراعا قويا مع السلطات الموريتانية منذ أيام إن الاحتجاج مستمر من أجل كسب معركة رفع سعر تفريغ أو شحن الطن من 500 أوقية إلي 1300 أوقية، إضافة إلي حماية اليد العاملة في البلد من مضايقة الأجانب.

وأضاف ولد امبيريك رئيس مكتب الحمالة بالمدن في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار المستقلة “إن “الحمالة” لا يزالون يواصلون إضرابهم عن العمل حتى الآن، حيث لم تتضح لهم رؤية السلطات الموريتانية ولا موقفها تجاه مستقبل الآلاف من العمال الموريتانيين الذين يطالبون بحماية حقوقهم الإنسانية من تلاعب التجار بها”.

وقال ولد امبيريك “إنه قام بلقاء والي نواكشوط، واطلاعه على مطالب “الحمالة”، وكان تعليق الوالي على هذه المطالب أنها ” لا تعنيه، بل تعني نقابة التجار وعليهم التعامل معها، وهو ما رفضه ولد امبيريك بالتأكيد على أن القضية تعني بالأساس السلطات الإدارية في البلد، وهي من يجب عليه حماية حقوق كل المواطنين”.

وقال رئيس مكتب الحمالة إن كل المنتسبين إلي مكتبه سيشاركون في اضراب العاشر من مايو الجاري، ولن يرضخوا لتهديدات السلطة ولا لحملة الاعتقالات التي تشنها حاليا، مطالبا في الوقت ذاته من السلطات الموريتانية باطلاق سراح المعتقلين من “الحمالة” لأنهم ـ يضيف ولد امبيريك ـ ببساطة لم يرتكبوا أي جرم يقود للزج بهم في السجون”.

الأحدث