جدول المحتويات
الحمالون الموريتانيون طالبوا السلطة بالتدخل لحماية الشريحة من مخاطر استغلال الأجانب والعمل علي تسعرة عادلة لحمل الطن
وقال ولد أمبيريك الذي تخوض نقابته صراعا قويا مع السلطات الموريتانية منذ أيام إن الاحتجاج مستمر من أجل كسب معركة رفع سعر تفريغ أو شحن الطن من 500 أوقية إلي 1300 أوقية، إضافة إلي حماية اليد العاملة في البلد من مضايقة الأجانب.
وأضاف ولد امبيريك رئيس مكتب الحمالة بالمدن في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار المستقلة “إن “الحمالة” لا يزالون يواصلون إضرابهم عن العمل حتى الآن، حيث لم تتضح لهم رؤية السلطات الموريتانية ولا موقفها تجاه مستقبل الآلاف من العمال الموريتانيين الذين يطالبون بحماية حقوقهم الإنسانية من تلاعب التجار بها”.
وقال ولد امبيريك “إنه قام بلقاء والي نواكشوط، واطلاعه على مطالب “الحمالة”، وكان تعليق الوالي على هذه المطالب أنها ” لا تعنيه، بل تعني نقابة التجار وعليهم التعامل معها، وهو ما رفضه ولد امبيريك بالتأكيد على أن القضية تعني بالأساس السلطات الإدارية في البلد، وهي من يجب عليه حماية حقوق كل المواطنين”.
وقال رئيس مكتب الحمالة إن كل المنتسبين إلي مكتبه سيشاركون في اضراب العاشر من مايو الجاري، ولن يرضخوا لتهديدات السلطة ولا لحملة الاعتقالات التي تشنها حاليا، مطالبا في الوقت ذاته من السلطات الموريتانية باطلاق سراح المعتقلين من “الحمالة” لأنهم ـ يضيف ولد امبيريك ـ ببساطة لم يرتكبوا أي جرم يقود للزج بهم في السجون”.