جدول المحتويات
زيدان ولد أسويد أحمد مدير شركة "مكستا موريتانيا المعتقل حاليا
مصادر مقربة من المدير المعتقل بمفوضية الجرائم الاقتصادية قالت لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الأزمة بدأت منذ الاثنين الماضي بعد رفض المدير زيدان ولد أسويد أحمد تسليم الشركة للمدير الجديد محمد يسلم ولد الفلالي الذي تم تعيينه بواسطة أحد رجال الأعمال المقربين من رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز.
ويعتبر أقارب ولد أسويد أحمد أن الأزمة بدأت منذ اتصال أحد النافذين الموريتانيين بأسبانيا بالأوربيين المشرفين على الشركة عارضا عليهم الوساطة مع ولد عبد العزيز بعيد توليه السلطة والعمل علي تذليل الصعاب التي قد تواجه الشركة بموريتانيا .
وأعرب أقارب ولد أسويد أحمد عن قلقهم جراء تلويح الشرطة لابنهم المعتقل بالإحالة لبعض مفوضيات الشرطة من أجل تعذيبه لإجباره علي التوقيع على وثائق التسليم والتنازل عن حقوقه المعروفة بعد أيام من الاحتجاز بشرطة الجرائم الاقتصادية، مطالبين الجهات القضائية بالاستقلالية في تعاطيها مع الملف، مستنكرين “النصائح”التي قدمها وكيل الجمهورية للمدير المعتقل بضرورة التوقيع على وثائق التسليم أو انتظار رد قاس من الجهات العليا.
“الأخبار” اتصلت بالمدير الجديد محمد يسلم ولد الفيلالي لأخذ رأيه في الأزمة القائمة لكنه اعتذر قائلا إنه لا يمكنه الحديث دون إذن من الشركة الأم بالمملكة الأسبانية.