تخطى الى المحتوى

ندوة سياسية بموريتانيا تثير الجدل حول وطنية ولد الطايع

جدول المحتويات

من اليسار :الوزير والدبلوماسي محمد محمود ولد ودادي، الوزير والدبلوماسي سيد أحمد ولد الدي

من اليسار :الوزير والدبلوماسي محمد محمود ولد ودادي، الوزير والدبلوماسي سيد أحمد ولد الدي

قال الدبلوماسي والوزير السابق سيدي أحمد ولد الدي إن رئيس البلاد الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع عرف بـ”وطنيته وزهده في جمع المال” وحرصه على مصالح البلد.. وفسحه المجال أمام حرية التعبير؛ حيث “لم يسجن في فترة حكمه صحفي” حسب علمه.

وقد أثار كلام ولد الدي العديد من الردود والمداخلات؛ إذ عقب عليه محمد فال ولد عمير، بالقول إن فترة حكم ولد الطايع غير وطنية، فأثناءها وقعت أحداث عرقية مؤسفة، واستنزفت ثروات البلاد وخيراتها ومواردها الاقتصادية، وتم تطبيع العلاقات مع إسرائيل.. فلا يمكن وصفها بالوطنية.

وأضاف المحامي محمدن ولد إشدو أن فترة ولد الطايع لم يسجن خلالها الصحفيون فقط، بل سجن الدعاة والعلماء والسياسيون، مشيرا إلى فترة الحكم الحالية عرفت تطورا في مجال الدبلوماسية، ومكافحة شرسة للفساد، وإنما يعارضها البعض بسبب العقليات الماضية المتجذرة في ذهنه جراء الحقب السالفة.

وأكد الأستاذ الجامعي محمد ولد بوعليبه بأن التعيينات في تلك الفترة وبخاصة في وزارات التعليم والثقافة والإعلام منحت في بعض المرات لـ”البلداء” و”الجواسيس” من تلامذته حسب وصفه، مشيرا إلى أن العسكر ليسوا فاسدين في حد ذاتهم وإنما أفسدتهم البطانة المدنية التي تطبل لهم.

جاءت تلك المداخلات أثناء حلقة نقاشية نظمها المركز المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية مساء اليوم الجمعة 07 مايو 2010 بفندق الخيمة حول كتاب “الوزير” للأستاذ محمد محمود ولد ودادي تحت عنوان “تجربة وزير مدني في حكم عسكري”.

وقد أثرى النقاش مجموعة من الأساتذة والباحثين من بينهم الوزير سيدي أحمد ولد الدي والصحفي عبد الله ولد محمدو والأستاذ الجامعي ديدي ولد السالك رئيس المركز، وحضر النقاش جمع من الأساتذة الجامعيين والسياسيين والمحامين والصحفيين والدبلوماسيين السابقين.

الأحدث