جدول المحتويات
وقال ولد داداه الذي كان يتحدث في فقرة ضيف المنتصف في قناة الجزيرة الفضائية اليوم الاثنين 26 أبريل 2010، إن المعارضة الموريتانية “تملك أغلبية واسعة في الشارع المحلي، لكنها ترفض حتى الآن ممارسة الشغب لما له من تداعيات على أمن وسلامة المواطنين”.
وقال ولد داداه إن المعارضة الموريتانية “كانت دائما وستظل تدعو إلي الحوار” كنهج للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، مشيرا إلي أن النظام القائم هو من يرفض الحوار وليست المعارضة، التي لم تطالب بالمشاركة في الحكم، وإنما طالبت بالحوار لمناقشة ما يعاني منه البلد من الشح في الغذاء و انعدام في الأمن وتدهور في العلاقات مع دول الجوار”، ملفتا إلي أن المعارضة سئمت إلي حد ما من طلب الحوار قائلا أن “يدا واحدة لا تصفق”.
وأضاف ولد داداه “إن اتفاق دكار كان اتفاقا بين جميع الأطراف السياسية الموريتانية، وحضره ممثلون عن جهات دولية متعددة، لكن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تملص من نتائج الاتفاق وقال انه اتفاق خارج البلد و لا يعنيه”، مؤكدا أن خروج البلاد من أزمتها الراهنة متوقف على رجوع ولد عبد العزيز إلي اتفاق دكار”.
وقال ولد داداه إن البلد يعاني من أشياء كثيرة تافهة، معتبرا أن رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز يقول دائما تصريحات يجرد من خلالها أسماء شخصيات في المعارضة وهي منهجية ـ يضيف ولد داداه ـ لا ترقي إلي قيم وأخلاق الموريتانيين المتعارف عليها”.
وعن قطع العلاقات مع إسرائيل ورفض المعارضة الترحيب بها قال زعيم المعارضة “إن المعارضة الموريتانية كانت ولا تزال ضد العلاقات مع إسرائيل، وقطع هذه العلاقات لا يعني أن كل المشاكل حلت في موريتانيا”، منوها بأن قطعها جاء بفضل جهود الشعب الموريتاني وهو من يحمد عليها وليس النظام”.
وعن أزمة التعريب القائمة حاليا قال ولد داداه إن موريتانيا بلد عربي إفريقي مسلم، وإن حزبه حزب تكتل القوى الديمقراطية، يعتبر أن التعريب يجب أن يحدث لكن ليس على حساب الآخرين، وهو ما يتطلب اتفاقا لإصلاح الإدارة” .
وعن العلاقة بدول الجوار قال ولد داداه إن المعارضة الموريتانية تعتبر أن دول الجوار مثل (الأقارب) يتعامل معهم بحكمة ولباقة ويتم البحث عن ايجاد طرق لائقة يتعامل من خلالها معهم حتى لا تتدهور العلاقة بهم”.