جدول المحتويات
أحد الضحايا الذين اصيبوا بأعيرة نارية في "دار النعيم" (المصدر هو الإنعتاق من أجل المقاومة)
وقال ولد أعبيدي في بيان مطول عن ما أسماه تجليات “ظاهرة الجنجويد” بموريتانيا إن السلطة القائمة تحتضن مجموعات قبلية وتمدها بالذخيرة والسلاح والتدريب ،بينما يمنع تداول السلاح بين الزنوج والأرقاء السابقين.وفق تعبيره.
وقال ولد أعبيدي إن ” السلطات القضائية والإدارية تعمل على مد هذه المكونة بشتى أنواع الأسلحة وترعى رسميا مواسم الرماية محليا، فيما تقتصر عضويتها على هذه المكونة، وفي هذه الاتحاديات يتدرب العرب البربر رجالا ونساء على شتى أنواع المواجهات المسلحة، فيما تعمل الجهات العسكرية والأمنية والإدارية على إصدار التراخيص لحاملي تلك الأسلحة،و تمتنع عنها حين يتعلق الأمر بلحراطين أوبصنوهم الزنجي”.
ونقل ولد أعبيدي عن ضابطة الشرطة المكلفة بمفوضية القصر بلكصر قولها إن النيابة العامة بمحكمة نواكشوط قد أصدرت أوامرها بان يعامل الرجل بمعاملة خاصة.
وأعرب ولد أعبيدي عن قلقه من توجه السلطات إلي إغلاق الملف حاليا قائلا ” إننا جد متأكدين من أن إحالة الملف إلى النيابة ستؤدي إلى تكييف التهمة من اجل إفلات المتهم من العقاب، و هو ما يعرف بقلب وقائع القضية وتزوير الحقائق، قائلا إن مدير الأمن الوطني قال لزواره إن الرجل بريء لأنه أطلق عيارا ناريا على أطفال لحراطين الذين تسوروا حيطان منزله.