جدول المحتويات
واجهة التقرير الرسمي الذي يؤكد وجود نفايات سامة بولاية"تكانت" (الأخبار)
السلطة التزمت الصمت تجاه الأزمة واكتفت بمنع السكان المحليين من التعبير عن واقعهم البائس والحديث عن الأضرار التي ألحقتها النفايات السامة بالمنطقة،كما فتحت تحقيقا في الطريقة التي تسربت المعلومات بها لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة التي فجرت الأزمة .
ولم تعلن السلطات الموريتانية أي سبب يدفعها للتكتم علي طمر نفايات سامة علي أراضيها،كما لم تقل الشرطة الأسباب التي دفعتها لمصادرة أشرطة القناة،رغم إعلانها علي لسان بعض متحدثيها في وقت سابق استعدادها لفتح البلاد أمام أي جهة تريد التأكد مما وصفته بأكاذيب زعيم المعارضة أحمد ولد داداه الذي يسعى لبث القلق بين السكان وفق تعبيرها.
وكانت وثيقة رسمية قد حصلت عليها “الأخبار” من مصادر خاصة بولاية “تكانت” قبل أسابيع ونشرت ضمن تقارير عن المخاطر التي تواجهه البيئة حاليا بموريتانيا ،قد أثبتت أن سكان “تكانت” معرضين لجملة من الأمراض بسبب النفايات التي تم طمرها بالمنطقة منذ نهاية حكم الرئيس الأسبق المختار ولد داداه ،وظلت تحت طي الكتمان طيلة فترات الحكومات المتعاقبة رغم الأضرار البشرية والمادية التي أحدثتها النفايات.
————–