جدول المحتويات
البحارة اتهموا مسؤولا ساميا في السفارة بالدفع باتجاه توريطهم بتهمة التهريب (الأخبار)
واعتبر البحارة في حديث لوكالة أنباء الأخبار المستقلة أن السفارة لم تقم بأي إجراء من أجل إطلاق سراحهم أو تخفيف الإجراءات المتخذة بحقهم.
وقال البحارة فى حديث مع مراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة في نواذيبو “إن السفارة أوعزت إليهم بأنها على علم بقضيتهم”، إلا أنها عادت لتؤكد لهم أنها “لا تملك شيئا حيالها” وهو ما ولد خيبة أمل لديهم، وفاقم من حجم معاناتهم التي استمرت سبعة أشهر متتالية كما يقولون.
وأكد البحارة المفرج عنهم أنهم وقعوا ضحية خطأ ارتكبه قبطان السفينة دون أن يكونوا على علم بذلك ليجدوا أنفسهم فجأة في قبضة السلطات المغربية، مؤكدين أن الأخيرة “عاجلت باحتجازهم واقتادتهم بعد ذلك إلى ميناء الداخلة وهو الاحتجاز الذي استمر لمدة سبعة أشهر”.
ورأوا أن السلطات المغربية أخبرتهم أكثر من مرة باستعدادها للإفراج عنهم لكنها ربطت ذلك بتدخل السفارة الموريتانية بالرباط لكن “تجاهل السفارة للموضوع عقد من مشكلتنا” حسبما يقولون.
وعن ظروف الاحتجاز وطرق المعاملة التي عاملهم بها المغاربة في فترة الاحتجاز قال البحارة إنها كانت عموما جيدة فقد وفروا لهم ما كان ينقصهم من مستلزمات الإقامة، كما قدموا الفحوصات اللازمة لأحد المحتجزين بعد مرض ألم به، بل وذهبوا به إلى المستشفى لتلقى العلاجات اللازمة، لكن -يقول البحارة- “منعنا من النزول من السفينة لمدة سبعة أشهر لم يكن بالأمر الجيد”.
وحمل البحارة مسؤولية ما وقع للإدارة البحرية قائلين إنها لم تتابع قضيتهم كما ينبغي ولم تتحمل مسؤوليتها في هذا الاتجاه، “وهو ما يفسر الحالة التي عشناها وهو خطأ ينبغي أن تتحمل الإدارة البحرية مسؤولياتها فيه”.
وطالب البحارة السلطات الموريتانية بالعمل بجد لتفادي تكرار مثل هذه الحالات مستقبلا معربين في الوقت ذاته عن شكرهم للسلطات المغربية على المعاملة التي تلقوها وعلى الاستجابة لطلبات الإفراج عنهم رغم تجاهل السفارة الموريتانية لموضوعهم.
__________________
مواد ذات صلة :
أقارب معتقلين بسجن "سلا" يطالبون ولد عبد العزيز بالتدخل لإنهاء مأساتهم