جدول المحتويات
قادة منسقية المعارضة في نشاط سابق لهم (الأخبار – إرشيف)
ورأت المنسقية في بيان تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه أن الناظم قام بمحاولة “في مبادلة وقحة لإقصاء كلا الطرفين” من خلال “تصريحات استفزازية تتعمد إثارة الطلاب الزنوج تارة بالإعلان عن “تعريب شامل للإدارة” وإغضاب الطلاب العرب تارة أخرى بجعل وضع اللغة العربية كلغة رسمية للبلاد موضعا للنقاش”.
ووصفت أحداث الجامعة “بالمقلقة جدا”، شاجبة “مزايدة بعض الجهات حول هذه القضية”، وملزمة “الحكومة بالكف عن التصريحات الديماغوجية لأعضائها” ومحذرة لها “من اللعب بنار الخلافات الاثنية و العرقية”.
كما دعت “كافة الطلاب الموريتانيين إلى رفض أن يصبحوا آلة في يد الشوفينيين” مطالبة “بحوار وطني بناء، في جو هادئ و مسؤولل، بهدف الوصول إلى مشروع مشترك لتنمية قطاع تربوي قادر على تدعيم الوئام في صفوف شعبنا” حسب البيان.