جدول المحتويات
الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك ومحاربة الغلاء تبحث خطر الأدوية البيطرية على المواطن (تصوير الأخبار)
وقالت مماها بنت الباه منسقة برنامج الجودة في غرب إفريقيا “إن برنامجها يقوم بالتعاون مع جمعيات حماية المستهلك في موريتانيا بهدف حماية المواطنين من خطر المنتجات التي تحمل بين الحين والآخر أضرار بالغة على المستهلكين لها”.
وأضافت بنت الباه “إن برنامج الجودة في غرب إفريقيا ينوي في القريب العاجل إنشاء مختبرات في موريتانيا وتواجد مجموعات تابعة له تعمل على تفتيش المواد المستورد من خارج البلد”.
الحاضرون أجمعوا على أن المستهلك في موريتانيا يواجه مخاطر جمة في كل المواد الإنتاجية التي تستعمل في موريتانيا (تصوير الأخبار)
وأضاف ولد بوي أحمد “أن من خطورة الأدوية البيطرية الجرعات الزائدة التي تقدم للحيوانات والتي تسبب لها التسمم، إضافة إلي انتهاء صلاحية الأدوية البيطرية وصرفها من غير المختصين، وعدم احترام المنمين لفترة الدواء اللازمة للحيوانات والمقدرة بشهر”.
وخلص ولد بوي أحمد في حديثه إلي أن الاستعمال السيئ للأدوية البيطرية من طرف المنمين يسبب الأمراض السرطانية للإنسان”.
وقال الفقيه المحفوظ ولد إبراهيم فال “إن الإسلام لم يتناسى حماية المستهلك حماية المستهلك، حيث كان رحمة للبشرية في كل المجالات، وخاصة في مجال الاقتصاد الذي كرز عليه، بتحريم تعمد إلحاق الضرر بالإنسانية جمعاء”.
وأضاف ولد إبراهيم فال الإعلانات التي تكسي المنتجات اليوم ينبغي أن تكون صحيحة بما فيه الكفاية حتى لا تكون خادعة لمن يستعملها، مستعرضا نماذج كثيرة من حفاظ الشريعة الإسلامية على حياة الناس وحقوقهم في جميع المجالات”.