تخطى الى المحتوى

ولد داداه: أتحدى الحكومة أن تثبت انطلاقة أي مشروع جديد منذ سنة

جدول المحتويات

زعيم المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية تحدى الحكومة في إثبات انطلاقة أي مشروع جديد في موريتانيا منذ تولي ولد عبد العزيز السلطة (الأخبار)

زعيم المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية تحدى الحكومة في إثبات انطلاقة أي مشروع جديد في موريتانيا منذ تولي ولد عبد العزيز السلطة (الأخبار)

قال زعيم المعارضة الموريتانية ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه “إنه يتحدى أي عضو في الحكومة يستطيع أن يتثبت انطلاقة أي مشروع جديد منذ العام 2008، فالحياة كانت متعطلة أو تعيش على مشاريع كانت مقررة قبل ذلك” – يقول زعيم المعارضة-.

وأضاف زعيم المعارضة في مهرجان خطابي نظمه الحزب في مقره بمقاطعة توجنين مساءاليوم الثلاثاء 13 إبريل 2010 قائلا: “لن أتحدث عن الصيغة التي وصل بها النظام الحالي للحكم، فهي معلومة لديكم لكني أطالبهم بإثبات أي مشروع جديد… لم يتم حسب علمي –يضيف زعيم المعارضة- إلا إطلاق مشروع واحد في شركة اسنيم المعدنية وكان ذلك قبل أيام، لكن تمويله كان مقررا من الجهات الغربية منذو العام 2008 ولم يدفع إلا الأيام الماضية، وعليه فهو مشروع قديم…”.

وتساءل زعيم المعارضة عن جهود الحكومة مؤكدا أن الأوضاع تعرف تدهورا شاملا، ووجه حديثه إلى الجمهور قائلا: “هل انخفضت الأسعار…؟ هل توفر الأمن…؟ هل أطلق مشروع لتزويد الحوضين بالمياه بعد أزمة العطش…؟ هل أطلق مشروع لتأمين الجهة الشرقية أو الغربية من شبح المجاعة الذي يتهددها…؟ هل حصلت موريتانيا على أي تمويل جديد من أي جهد كانت…؟.

جانب من الجماهير التي حضرت مهرجان التكتل في مقر قسمه بمقاطعة توجنين شرقي العاصمة نواكشوط (الأخبار)

جانب من الجماهير التي حضرت مهرجان التكتل في مقر قسمه بمقاطعة توجنين شرقي العاصمة نواكشوط (الأخبار)

وأجاب ولد داداه عن التساؤلات مؤكدا أن “الأسعار في ارتفاع دائم حتى تلك التي انخفض سعرها عالميا كالسكر والأرز -يقول ولد داداه- لكن ذلك الانخفاض لم ينعكس في داخل البلاد، أما الأمن فقد ازداد تدهورا، وأنا يقول ولد داداه قدمت إلى هذا المهرجان من طريق يمر من أطراف المدينة تجنبا للزحام، وقد أخبرني السائق –وأدعوه لصعود المنصة لتكذيبيي إن كنت كاذبا- أن المرور به ليلا يعتبر مجازفة… فمن لم يؤمن أطراف العاصمة كيف يؤمن بقية البلاد… “.

وعن موضوع الطرق قال زعيم المعارضة “لقد سمعت ورأيت طرقا جديدة…لكن الطرق القديمة مهترئة فلم لا تتم صيانتها… لقد سمعنا المثل قديما (صيانة الموجود أولى من طلب المفقود) لكن البلاد تسير عكس ذلك يقول ولد داداه..”.

وعن موضوع العلاقات الخارجية قال رئيس حزب التكتل “نحن بحاجة لكل جيراننا… وهم بحاجة إلينا… وعلينا المحافظة على علاقات سليمة بهم… نحن –يضيف ولد داداه- بحاجة لمالي وللسنغال وللجزائر وللصحراء وللمغرب… وهم بحاجة إلينا وعلينا احترامهم كما عليهم احترامنا…”.

وأضاف ولد داداه “لقد سمعت من هؤلاء كلاما كثيرا عن السيادة الوطنية لكن يبدو أنهم لا يفهمون معنى السيادة الوطنية، السيادة الوطنية –يقول ولد داداه- تعني الغيرة على الوطن واحترامه… تعني احترام الدستور وما ورد فيه…”.

وعن موضوع الإدارة قال زعيم المعارضة “لقد اعترف محمد ولد عبد العزيز بفساد الإدارة، وأنا أقول أنت المسؤول عنها فلم لا تصلحها… لقد ازدادت الإدارة فسادا عما كانت عليه…

وخاطب ولد داداه الجماهير قائلا: “هناك قانون يفرض على المسؤولين الكشف عن ممتلكاتهم في الإعلام وللعامة… فلم لم يقم ولد عبد العزيز بهذا الإجراء… أم أنه فقير لا أموال له… هذا قانون ملزم وعليهم العمل به…”.

وقال ولد داداه في المهرجان الخطابي الذي حضره نواب الحزب في البرلمان إضافة لعدد من قادة الحزب قال: “نحن في موريتانيا… وهي بلد الخيام والأخبية… أي أن أهلها يعرفون بعضهم جيدا… ولا يمكن لأي كان إخفاء ما عنده…”.

وأكد زعيم المعارضة أنهم “يتجنبون الكلام الساقط في خطاباتهم لأنهم يحترمون أنفسهم… ويحترمون خصومهم… وهذه –يقول ولد داداه- هي عادات موريتانيا، فقد تكون بينهم خلافات شديدة بل قد تصل درجة الحروب لكن لغتهم تظل في المستوى ولا تسقط للتجريح…”.

رئيس الفريق البرلماني لحزب التكتل عبد الرحمن ولد ميني اتهم الحكومة بتجاهل الخطر الذي تشكله النفايات على صحة الساكنة (الأخبار)

رئيس الفريق البرلماني لحزب التكتل عبد الرحمن ولد ميني اتهم الحكومة بتجاهل الخطر الذي تشكله النفايات على صحة الساكنة (الأخبار)

وأشار زعيم المعارضة إلى موضوع النفايات السامة التي كشف عنها نواب من حزب تكتل يوم أمس الاثنين، مستحضرا تاريخهم في الحزب مع كشف النفايات، قائلا: “لقد سجنا في فترة سابقة بسبب كشفنا عن نفايات تم دفنها داخل البلاد… ونحن نعاهدكم على كشف كلما يضر البلاد…”.

وأحال الكلام عنها إلى رئيس الفريق البرلماني لحزب التكتل النائب عبد الرحمن ولد ميني لتكميل الصورة حول موضوع المكب الجديد للنفايات.

النائب البرلماني اعتبر في كلمته أن البيئة تواجه خطرا حقيقا، فقد اكتشفنا –يقول النائب مكبا غير مرخص للنفايات وكانت الحكومة تتجاهله، مع أنه يقع في موقع سكني يعرض الناس للمخاطر… ومع خطورة الوضع لم تقم الحكومة بأي إجراء… –يضيف النائب- سوى إجراء شكلي بإرسال بعثة تفقد من وزارتي الطاقة والبيئة… وقد حذرت هذه البعثة السكان المحليين من الاقتراب من محل المكب مؤكدين خطورته، كما بدأت الشركة المسؤولة وهي شركة تازيازت في نقل النفايات من مكانها إلى مكان آخر”.

ــــــــــــــــــــــــــ
اقرأ أيضا:

الكشف عن نفايات سامة على طريق نواذيبو وسط تستر رسمي على الفضيحة

بعثيو موريتانيا يشكون سلوك قناة ليبيا لإخوانهم بالعراق (بانورما)

داعية إسلامي سويسري يحاضر عن "التحدي العدائي للإسلام"

الأحدث