جدول المحتويات
رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي بكى عند حديثه عن ماضيه النضالي ضد التهميش والظلم
وقال ولد بلخير إن حضور هذه الجماهير وتفاعلها وكلماتها ذكره بماضيه النضالي ودفاعه عن الظلم والتهميش والإقصاء الذي يعاني منه جل أفراد الشعب الموريتاني، متعهدا بعدم التراجع عن هذا الخط الذي وصل من خلاله إلا هذه الرمزية والمكانة التي يحتلها حاليا.
وهاجم مسعود ولد بلخير السياسات التي تنتهجها الحكومة متهما ولد عبد العزيز بالسعي بالبلاد إلى طريق مسدود، وإدخالها في مآزق قد تسير بها إلا الهاوية.
الحوار هو الحل الوحيد
وقال ولد بلخير إن الحوار يعني التفاهم حول جملة من المشاكل التي يعاني منها البلد ووضع تصور واضح ومشترك ومتفق عليه حولها، وفي مقدمة هذه المشاكل توتير العلاقات مع الدول المجاورة، وخطر الإرهاب الذي قال ولد بلخير إن القضاء عليه لايكون بإبعاد الجنود إلى الحدود، لأن القصد من وراء ذلك هو الخوف من الانقلابات، لكنه يحذر “عزيز” فالانقلابات لاتأتي إلا في مثل هذه الظروف.
وأكد ولد بلخير على ضرورة الحوار حول مكانة الجيش ومنعه من الانقلابات مستقبلا، وتطبيق ديمقراطية حقة تنظم فيها انتخابات نزيهة، ونقاش جدي حول التعديلات أو النواقص المفترض إجراؤها على الدستور، حتى يكون هناك رأي عام واتفاق حول هذه القضايا.
ينبغي أن نعتز باللغات الوطنية أيضا
وأشار ولد بلخير إلى أن الساكنة الأصلية لموريتانيا هم من “الزنوج” وأن اسم موريتانيا يعني “بلاد السود” وينبغي أن نعتز باللغات الوطنية كما نعتز باللغة العربية، مضيفا بأن شيم العروبة وأخلاقها وكبرياءها لاتعني التطاول على “الدخيل أو الضعيف أو قضاء الأغلبية على الأقلية”.
وانتقد رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي أحمد ولد داداه رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية قائلا: “إنه حاول التعاون معه إبان فترة حزب اتحاد قوى الديمقراطية من أجل الدفاع عن العبودية والعمل من أجل توحيد كل أطياف الشعب الموريتاني لكنه لم يثق في كلامه ولم ينسجم معه، وبعدها لم تقم له قائمة، فجاءه الزنوج وانسحبوا عنه وجاء القوميون وانسحبوا عنه، وأخيرا جاءه المستقلون وانسحبوا عنه”.