جدول المحتويات
عمدة عرفات الحسن ولد محمد أدان هدم المنتره وطالب السلطات بـ"حماية التزامات الرئيس" (الأخبار – أرشيف)
وقال مندوب “الأخبار” إن السلطات أرسلت جرافة لتسوية المنتزه – قيد البناء- بالأرض بعد ضغوط مارسها رجال أعمال نافذون لينهي آمال سكان المقاطعة بتحرير المساحات العمومية من قبضة النافذين.
ويقول السكان المحليون إن المنتزه الذي يقام بجهد من البلدية منذ شهرين بات قاب قوسين أو أدنى من الهدم بعد أن قرر والي نواكشوط السيد أحمد ولد عبد الله وضع حد له ليكون أول ساحة عمومية تشرع السلطات في استغلالها بعد الحملة الإعلامية الواسعة التي أطلقتها الحكومة والحزب الحاكم “لتحرير المساحات العمومية بعرفات”.
ويقول جيران المنتزه إن الهدف من هدمه من قبل السلطات المحلية بنواكشوط هو إعطاء رسالة قوية مفادها أن الخطاب الذي ألقاه ولد عبد العزيز أمام جماهير المقاطعة كان للاستهلاك السياسي.
عمدة المقاطعة الحسن ولد محمد وفي حديث خاص مع “الأخبار” قال إن الساحة كانت مجالا عموميا تابعا لبلدية المقاطعة وقد أعطته السلطة السابقة لرجال أعمال خصوصيين، لكن والي نواكشوط وبتوجيه من الوصاية استعاد المساحة ضمن الإصلاحات التي قامت بها السلطة في الفترة الأخيرة.
وأضاف العمدة “لقد قام المجلس البلدي بمداولة اعتمد فيها تحويل الساحة العمومية إلى منتزه وأرسلنا نسخة للجهة الوصية (وزارة الداخلية) التي وافقت عليه، ثم قمنا بعقد صفقة مع شريك محلي عبر مناقصة نشرت في الصحف الرسمية وبدأت الأشغال ومع اقترابها من نهايتها فوجئنا بوالي نواكشوط وهو يطالب بهدم المنتزه الذي بنيناه بالساحة العمومية “.
ودان ولد محمد تصرف السلطة قائلا إنه ينم عن غياب روح المؤسسات، وإن تعاطي الوالي مع أول منتزه بالمقاطعة شبيه بتعامل السلطة مع الأحياء الشعبية وكأن الأمر مجرد بناء قام به أصحابه في الظلام وبعيدا عن أي حق مطالبا السلطة بمراجعة موقفها وحماية التزامات الرئيس أمام السكان بتحرير الساحات العمومية.