جدول المحتويات
بيعة قادة أحزاب التيار القومي بموريتانيا للقائد معمر القذافي أشعلت حربا كلامية داخل النخبة السياسية !!
وقالت الأحزاب في بيان مشترك إن بيعة الشخصيات السياسية للزعيم الليبي معمر القذافي انطلقت من رؤية قومية إسلامية شاملة،تؤمن بأن الأمة العربية والإسلامية أمة واحدة وبأن النضال من أجل تحقيق وحدتها واجب قومي وديني،وتري في معمر القذافي أمينا علي القومية،لا بوصفه رئيس دولة قطرية بل بوصفه قائدا لحركات الرفض والتحرر في الوطن الممتد من نواكشوط إلي بغداد.
وأضافت الأحزاب “إن القائد معمر القذافي هو من أنتزع لنفسه هذه المكانة حينما وقف شامخا مستنكرا ورافضا لمشاريع الهيمنة”.
وخلصت الأحزاب إلي القول “نستغرب ونستهجن ما ورد عن منسقية أحزاب المعارضة وحزب اتحاد قوي التقدم في بيانيهما حول تلك التصريحات،باعتبارها تصرفا لا ينبغي النزول إلي مستواه ،لأن محاولة التشكيك في وطنية أولئك القادة أو اتهامهم بالعمالة لدولة أجنبية هو مزايدة سياسية مليئة بالتناقض وازدواجية المعايير”.
وأضافت الأحزاب “الشارع الموريتاني يعرف من هو العميل للدول الأجنبية المرتبط بسفاراتها والمدافع عن لغتها وثقافتها ومصالحها ومن هو الذي قدم أروع التضحيات في أحلك الظروف دفاعا عن الوطن وعن كرامة شعبه وتطهير أرضه من رجس الصهاينة،ومن هو الذي يحاول أثارة النعرات الثقافية وتحريض الطلاب وتأجيج ردود أفعالهم للحيلولة دون إنزال اللغة العربية المنزلة التي حددها الدستور”.
وقال ولد حرمه إن الهوية مهددة من الداخل فعلا لكن من حاملي الثقافة الفرنسية المدافعين عن مصالحها المرتبطين بها أمنيا والدافعين باتجاه زعزعة الوضع لمنع ترسمي العربية في موريتانيا معربا عن ارتياحه للبيعة التي تمت بليبيا وفخر حزبه بها.