تخطى الى المحتوى

نشطاء موريتانيون يتظاهرون في باريس ضد "التعريب"

جدول المحتويات

احتج المتظاهرون على التعريب

احتج المتظاهرون على التعريب

تظاهر عشرات الناشطين الموريتانيين أمام السفارة الموريتانية في باريس احتجاجا على تصريحات الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف ووزيرة الثقافة سيسي بنت بيده بشأن اللغة العربية.

وأعربت جمعية “الحركة المستقلة لتقدم موريتانيا” (MAPROM) التي نظمت الاحتجاج عن أسفها لتلك التصريحات متسائلة “ما ذا تريد الحكومة الموريتانية أن تفعل بأبنائها الناطقين بالفرنسية وبهويتها المتنوعة؟”.

وأضافت “ليس بوسع أي كان رفض مكانة اللغة العربية في موريتانيا، ولكن أين سيكون مكان المفرنسين في البلاد؟”.

وقالت الجمعية، في بيان صحفي حصلت عليه وكالة “الأخبار” المستقلة، إنه “من المؤسف، في وقت تعتبر فيه العولمة والتنوع الثقافي مكاسب مهمة، أن تأخذ الحكومة الموريتانية اتجاها آخر” محذرة من “نتائج ضارة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي” سيؤدي إليها موقف الحكومة.

ولفتت الجمعية انتباه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى “الخطر المحتمل” لهذا الموقف وهو ما شرحته في رسالة موجهة إليه عن طريق سفيرة موريتانيا في باريس.

وأثارت تصريحات الوزير الأول الموريتاني ووزيرة الثقافة جدلا في موريتانيا حيث تخوف أطر وطلاب منحدرون من القوميات الزنجية من تأثيرها على مستقبلهم المهني والأكاديمي.
____________
متعلقات:

الطلاب الزنوج ينهون إضرابهم عن الدراسة ويتعهدون بإسقاط التعريب

صار يعلن التقارب مع الأغلبية ويستهجن تصريحات وزيرة الثقافة

صار يتذكر رفاقه في النضال ويرتاح لاعتقال ولد دهاه

الأحدث