جدول المحتويات
مولاي ولد العباس يسلم جائزة لحارس فريق "كيفه" بعيد انتهاء المباريات بالملعب الأولمبي (تصوير الأخبار)
المباريات التي جمعت الفريقين المتأهلين للنهائي ظلت متكافئة خلال شوط المباريات الأول قبل أن يحدث مالم يكن يتصوره أسوء المتشائمين حينما أشهرت حكم المباريات السيدة عيشتا لام البطاقة الحمراء في وجه مدافع “كيفه” محمد ولد سيد عالي بعيد صده لهجمة قوية ومنسقة قادها مهاجمو “كيهيدي” وسط احتجاج واسع من جمهور الملعب الأولمبي الذي ناهز الخمسة عشر ألف مفترج في أكبر حشد كروي منذ سنوات.
رئيس مجموعة نواكشوط الحضرية أحمد ولد حمزة وهو يسلم جائزة للاعب "كيهيدي" المتميز بعيد انتهاء المباريات (تصوير الأخبار)
وفي ما يشبه الإثارة المتعمدة عادت حكم المباريات “عيشتا لام” إلي الواجهة من جديد بعيد إشهارها للبطاقة الحمراء في وجه اللاعب المتميز معلوم الدين ولد زيد (4) الذي كان أبرز لاعبي فريق “كيفه” والذي أبهر الجماهير بمهاراته لتنهار دفاعات الفريق مستقبلة شباكه أربعة أهداف قبل إعلان صافرة النهاية من قبل الحكم التي أفسدت علي “كيهيدي” حلمه بالفوز النظيف وأضاعت علي الجمهور متعة المشاهدة بينما كانت أصوات الاحتجاجات ترتفع داخل المدرجات مطالبة الاتحادية بمعاقبة طاقم التحكيم.
الثلاثي الذي أفسد المباريات تتوسطه حكم المباريات عيشتا لام (تصوير الأخبار)
فريق “كيفه” هو الآخر احتفل باحتلاله المرتبة الثانية ،وقال لاعبه المتميز معلوم الدين ولد زيد في تصريح خاص للأخبار “نحن نشعر بالارتياح لما حققناه من انجاز ،صحيح أن الحكم حرم الجمهور من لقاء نظيف ولكن عموما اللقاء كان جيدا وفريق “كيهيدي” يستحق كل الخير”..
نجم منتخب كيفه أعرب عن ارتياحه لوصول الفريق إلي نهائي "شلانج" لكنه كان يشعر بالغضب لتصرف الحكم المتدرب "عيشتا لام" التي أثارت الكثير من اللغط داخل الملعب الأولمبي(تصوير الأخبار)
ومع حلول الظلام أطلق المنظمون العنان للأغاني الصاخبة والعروض المثيرة وسط دهشة الجمهور الذي رابط إلي ساعات متأخرة داخل الملعب .
وقد قامت فرق فنية وأخري شبابية بعروض شارك فيها 440 شخص علي أضواء الليزر من الأجهزة المثبتة علي الملعب الأولمبي منذ أسابيع قبل إطلاق العنان للألعاب النارية تحت إشراف فرقة من الهندسة العسكرية التي رابط جنودها داخل الملعب لتأمين الألعاب التي تم جلبها للحفل.