تخطى الى المحتوى

نواكشوط تحتفل بيوم المصالحة علي وقع المواجهات

جدول المحتويات

الطلاب الزنوج وهم يحاولون الخروج من الجامعة في مظاهرة منددة بتصريحات الوزير الأول حول هوية موريتانيا العربية (تصوير الاخبار)

الطلاب الزنوج وهم يحاولون الخروج من الجامعة في مظاهرة منددة بتصريحات الوزير الأول حول هوية موريتانيا العربية (تصوير الاخبار)

تحتفل السلطات الموريتانية اليوم بالذكري الأولي لما تسميه يوم المصالحة الوطنية وسط موجة من التذمر طالت شظاياها الحرم الجامعي الذي تظاهر طلابه الزنوج تنديدا بما أسموه محاولة إقصاء الحكومة لشريحة واسعة من أبناء الوطن.

السلطات اختارت قصر المؤتمرات لإحياء الذكري الأولي للاعتذار الذي قدمه ولد عبد العزيز العام الماضي لضحايا سنوات الجمر السياسي من الزنوج بمدينة كيهيدي ودفع الحكومة الموريتانية لأموال –لم تكشف عنها- لذوي الضحايا الذين تقول المنظمات الحقوقية إنهم أعدموا بدم بارد من قبل بعض الضباط البارزين في المؤسسة العسكرية والأمنية بعيد اتهامهم بالضلوع في محاولة لقلب النظام وزعزعة الأمن الوطني.

الذكري الأولي التي أرادتها السلطات معبرة عن طي تلك الصفحة تزامنت مع موجة من الغضب اجتاحت طلاب الزنوج بجامعة نواكشوط بعيد تصريحات مثيرة للوزير الأول الموريتاني وصف فيها البلاد بأنها بلاد عربية وعلي الآخرين فهم ذلك في رد علي سؤال لأحد الصحفيين الزنوج.

ويقول الطلاب الزنوج الذين دخلوا في موجة من الاحتجاجات إن التحرك الحالي يهدف إلي دفع الحكومة للاعتذار عن التصريح الذي أدلي به رئيسها وتقديم ضمانات واضحة بخصوص هوية البلاد ومصير آلاف الزنوج من مواطنيها الذين رأوا في التصريح بداية تحرك شبيه لسنوات الاضطهاد فى ظل حكم ولد الطايع والتي لا تزال ذكراها عالقة في نفوس الآلاف منهم إلي الآن.

الأحدث