جدول المحتويات
مفوض الأمن الغذائي محمد ولد محمدو
وقالت الحكومة في بيان رسمي تلقته وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن مداخلة مفوض الأمن الغذائي بالتلفزيون الرسمي – والتي أعادت أغلب وكالات الأنباء الدولية نشرها- كانت بهدف عرض نتائج أحدث مسح للوضعية المعيشية للسكان انسجاما مع روح الشفافية والمصارحة التي تطبع عمل الحكومة.
وحول تضرر أغلب المناطق المحاذية لجمهورية مالي من الجفاف قالت مفوضية الأمن الغذائي إن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة دون الكشف عن البلديات الأربعة والأربعين التي عرضها المفوض في حديثه كأماكن مهددة بالمجاعة.
واتهمت المفوضية موقع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة بمحاولة بث الهلع بين صفوف السكان دون مبرر وتحريف تصريحات المفوض.
وهذا نص بيان المفوضية كما تلقته وكالة “الأخبار”.
نشر موقع “الأخبار اينفو” في نقله لحديث مفوض الأمن الغذائي مع التلفزة الوطنية ” إن آلاف السكان يتهددهم الموت بسبب الجوع وإن المناطق المحاذية لمالي هي الأكثر تضررا حتى الآن”، وهو أمر لا أساس له من الصحة، فالمفوض لم يقل بأن آلاف السكان يتهددهم لجوع، كما لميوجه أي نداء استغاثة. عكسا لما روج له الموقع المذكور بغرض بث الهلع في صفوف المواطنين دون مبرر.
فمداخلة مفوض الأمن الغذائي كانت بغرض عرض نتائج أحدث مسح للوضعية المعيشية للسكان انسجاما مع روح الشفافية والمصارحة التي
تطبع عمل الحكومة بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وهوالمسح الذي سجل تحسنا في المستوي المعيشي للسكان مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فقد انخفضت نسبة السكان المحتمل تعرضهم لنقص في الغذاء (واحتمال النقص الغذائي لا يعني المجاعة) من 16% في مسح فبراير2009 الي 11% خلال المسح الأخير، أي انخفاض بنسبة 11%.
والغرض من هذه المسوح هو المتابعة المبكرةوالمستمرة للوضع الغذائي حتي يظل تحت لسيطرة.
وفي مداخلته التلفزيونية شدد معالي مفوض الأمن الغذائي علي أن الوضعية الغذائية للمواطنين شبه عادية حتى الآن، حيث أن وضعية المراعي مازالت جيدة، والدولة اتخذت الإجراءات اللازمة لمتابعة الوضعية حيث ستشرع المفوضية في توزيع 6000 طن من المواد الغذائية علي السكان في مناطق الهشاشة المحتملة،والوضع تحت السيطرة تماما.