جدول المحتويات
عناصر من الجيش الموريتاني خلال دورية لها على الحدود الموريتانية الجزائرية (أرشيف)
وقال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي لدى افتتاح أعمال “مؤتمر التنسيق” إن “اجتماع هذه الدول يدل على أن الجميع أدرك بان السلام والأمن ضروريان لتطور الساحل الإفريقي حيث “بات الإرهاب يشهد تطورات خطيرة وتهديدات حقيقية”.
وقال مدلسي الذي شدد على “روابط الإرهاب بالجريمة المنظمة” وذكر تهريب المخدرات والأسلحة، “انه مقتنع بنجاح الاجتماع لأنه يكشف إرادتنا المشتركة في الرد بالشكل المناسب وبالتشاور على هذه التحديات”.
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية “من الواضح أن التعاون الحدودي الفعال المتعدد الإشكال بين بلداننا ضروري”. وأكد على “ضرورة التزام الدول المجتمعة من دون شروط في مكافحة الإرهاب وضرورة التضامن مع الشعوب الأكثر عرضة للتهديد”.
وواصل وزراء خارجية الدول السبع أو ممثلوهم أعمالهم في جلسات مغلقة.
وتشهد منطقة الساحل والصحراء منذ سنوات تصاعدا لعمليات التهريب من شتى الأنواع وتنشط في المنطقة مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وتمارس هذه المجموعات ضغوطا على قوى الأمن الجزائرية من خلال استهدافها بانتظام في بعض مناطق البلاد. لكن هذه الاعتداءات تراجعت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة.
كما أعلنت هذه المجموعات مسؤوليتها عن خطف أجانب في دول عدة مجاورة للجزائر بينهم ثلاثة في موريتانيا نقلوا لاحقا إلى مالي.