جدول المحتويات
رؤساء الأحزاب السياسية المذكورة خلال المؤتمر الصحفي (الأخبار)
ودعا رؤساء أحزاب (الصواب، وحزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” وحزب الفضيلة، وحركة الديمقراطية المباشرة، وحزب الأمل، والحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي) خلال مؤتمر صحفي زوال اليوم السبت 13 مارس 2010 في نواكشوط إلى تتشكيل فريق برلماني للسهر على تطبيق المادة السادسة من الدستور الموريتاني التي تحدد أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية لموريتانيا.
وطالبت الأحزاب السياسية بتنظيم أيام تفكيرية لإصلاح التعليم ومراجعة نظامه التربوي وإعطاء اللغة العربية مكانتها المناسبة في هذا الإصلاح.
وناشدت الأحزاب السياسية المذكورة كافة أبناء البلد من مختلف المشارب والانتماءات السياسية والفكرية والحزبية الانخراط في مناصرة وطنية لدعم اللغة العربية باعتبارها “حاضنة لهويتنا الوطنية وقيمنا الثقافية والحضارية وأداة صالحة لنقل المعارف والتقنيات وتحقيق التنمية البشرية المنشودة”، معتبرين أن إضعافها وتهميش حملتها لن يفضى إلا إلى مزيد من الاستلاب والتخلف.
وثمنت الأحزاب السياسية في بيان وزعته على هامش المؤتمر الصحفي خطاب الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد الأغظف بمناسبة اليوم العالمي للغلة العربية -الذي أكد فيه أن موريتانيا ستبقى منقوصة الهوية والسيادة ما لم تتبوأ اللغة العربية مكانتها وتصبح لغة عمل وتعامل- ، مؤكدين أن ما ورد في هذا الخطاب سيبقى منقوصا ما لم يتبع باتخاذ سلسة من الإجراءات العملية النافذة تلزم جميع قطاعات الدولة بالعمل وفق مقتضيات المادة السادسة من الدستور.
عودة الجدل
المحامي الموريتاني محمد ولد أشدو
وفي هذا الإطار اتهم المحامي محمدن ولد الشدو خلال برنامج الملف في قناة الجزيرة الذي خصص لموضوع الهوية في موريتانيا القوميين العرب بأنهم هم من كان وراء العلاقات الموريتانية مع إسرائيل وهم الجهة التي احتضنت اليهود في نواكشوط مضيفا أن العروبيين” أساءوا إلى سياسة موريتانيا أكثر من سواهم “.
وقد رد على ولد اشدو الأستاذ الجامعي حماه الله ولد السالم قائلا إن من تحدث عنهم كانوا “أشخاصا يمثلون أنفسهم فقط”.
وقال ولد السالم إن غالبية الزنوج في موريتانيا يدعمون التعرب والعربية كثقافة رسمية للبلد ، مضيفا إن الأقلية الزنجية في موريتانيا ظلت تعيش إلى جانب “البيظان” وتتحرك في المؤسسة العسكرية كما يتحرك “البيظان”.
وقال ولد السالم إن فرنسا هي التي دعت الزنوج ودعمتهم في محاولة انقلاب 1987 بتنسيق مع السنغال بهدف إقامة دولة زنجية في المنطقة ووأد المشروع العربي الذي كان يحمله الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع وفق تعبيره.
وردا على حديث “بيرام ولد اعبيدي” في البرنامج ذاته ، قال ولد السالم إن هناك أطرافا تتاجر بقضايا وملفات مثل “الرق” للحصول على تمويلات تقتات منها مؤكدا أن “بيرام” لا يمثل إلا نفسه حين يثير قضايا الاستعباد وانتهاك حقوق “لحراطين”
وأضاف ولد السالم إن هوية “لحراطين” هي هوية “البيظان” العربية من دون فارق فهم شريحة واحدة حسب تعبيره.
وكان بيرام قال في برنامج الجزيرة أمس إن العروبة في موريتانيا ذريعة لاضطهاد لحراطين وتهميشهم متحدثا عن ما أسماه “الوضع السيئ لطبقة لحراطين” الأكثر في البلد وفق تعبيره.
الأستاذ الجامعي حماه الله ولد السالك
من جهة أخرى قال الباحث الاجتماعي السيد ولد أباه في البرنامج ذاته إن الهوية الأهم هي هوية الوطن الجامعة داعيا إلى تجاوز الكثير من الاعتبارات الأخرى بهدف التوصل إلى استقرار بين فئات المجتمع التي تجمعها موريتانيا الوطن.