تخطى الى المحتوى

أساتذة يطالبون بإلغاء الإضراب ويشيدون بالوضع القائم

جدول المحتويات

هل تنجح وزارة التعليم الثانوي في تفتيت صف الأساتذة واخراج بعضهم عن الإطار العام للإضراب؟

هل تنجح وزارة التعليم الثانوي في تفتيت صف الأساتذة واخراج بعضهم عن الإطار العام للإضراب؟

طالب عدد من أساتذة التعليم الثانوي رفاقهم بإلغاء الإضراب المقرر مطلع الأسبوع الحالي، ورفض ما أسموه المزايدة بنضالهم والتضحية بهم دون التوصل لأي نتيجة.

وقال الأساتذة في رسالة توصلت وكالة “الأخبار” بنسخة منها إنه بالرغم من نضالهم وما تحقق لهم من مطالب فإن النقابات “المستغلة” تظل تدفع بهم نحو المزيد من المصادمة واختراع مبررات للإضراب لا وجود لها.

وأضاف الأساتذة المنشقون عن نقابة التعليم الثانوي ” إن الإجراءات التصحيحية المشاهدة والتحسينات الملموسة في ظروف العاملين التي أنجزها رئيس الجمهورية تقف اليوم شاهدة على عبثية مطالب هذه النقابات.

ورغم أن وزارة التعليم الثانوي اليوم تحسد على الكوكبة المؤهلة التي تديرها والتي هي من رحم التعليم الثانوي والمتمرسين به (الأمين العام، ومدير المصادر البشرية مثلا..) إلا أن ذلك لم يعتبر حسنة يمكن لهذه النقابات أن تنظر إليها بعين الرضا، ولم يقدروا تلك التحويلات والترقيات التي حظي بها زملاؤهم بعيدا عن التعقيد والمماطلات وانتظار السنين” وفق تعبير الرسالة.

وخلص الأساتذة إلي القول ” إن هذا الإضراب اليوم لا يجد أي مبرر في ظل وجود علاوة نقل مستحدثة لم تكن موجودة، وعلاوة للسكن معتبرة، والنقابات التي تدفع بنا نحوه تخلت عن الدفاع عن الأساتذة عندما اتهموا بتزوير باكلوريا 2000، و تتترس كل مرة بمجموعة من السياسيين الذين يملون عليها قراراتها”.

وعبر الأساتذة عن ارتياحهم لوجود إحساس مشترك بالعمل من أحل إجهاض الإضراب لدي جمهرة من النقابيين في كل المؤسسات، وخاصة في أم المؤسسات، ثانوية البنين 1 وهو شعور سنجسده في عمل نقابي مسؤول يقدر المصلحة العليا للبلد دون التردد والمزايدة والاهتمام بمصالح ضيقة.

وكان أساتذة التعليم الثانوي قد تعهدوا في وقت سابق بالمشاركة في إضراب شامل دعت له مركزيات نقابية معارضة لسياسة الحكومة الحالية تجاه العمال وسط تجاذب سياسي بين الأطراف المشكلة للمشهد العام في موريتانيا.

الأحدث