جدول المحتويات
الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف
غير أن الإجراءات المتبعة من قبل الحكومة الحالية قد تضعف من مردودية المدرسة الجديدة التي سيعهد بالتكوين فيها لمجموعة من الأشخاص من ذوي الخبرة الضعيفة وفق ما أعلن خلال اليومين الماضين من تسريبات.
وتوقعت مصادر مقربة من المدرسة الوطنية الإدارية أن يتم اختيار بعض العاملين في حقل الإعلام لتقديم دروس نظرية لصالح بعض الراغبين في دخول المهنة دون معرفة ما إذا كانت مخرجات المدرسة الوطنية للإدارة الجديدة ستدمج تلقائيا في سلك الوظيفة العمومية أم أن الأمر يتعلق بدورات تكوينية لصالح عمال القطاع الأصليين.
ووفق المعلومات الرسمية فإن الحكومة ستلجأ إلي تغيير اسم المدرسة الوطنية للإدارة لتصبح “المدرسة العليا للإدارة والعدل والصحافة” علي غرار ما قامت بها حكومات سابقة من تغيير لأسماء بعض المؤسسات كمركز الأمومة والطفولة الذي تم تغيير اسمه ليصبح مركز تركيب وتنشيط الأعضاء بعد تحايل الجهات الرسمية علي تمويله المقدم من قبل المملكة الأسبانية نهاية التسعينات،وكمستشفي صباح لأمراض الصدر الذي تم تحويل اسمه الي مركز “أمراض القلب” بموريتانيا بعيد تولي الحكومة الحالية مهامها قبل سنة.