جدول المحتويات
فقد تسلم منسقو مراكز الهيئة في الولايات الأربع من ديوان رئيسة الهيئة الأميرة موزة حرم أمير قطر عددا من الرسائل تخطرهم فيها بضرورة تسليم معدات المراكز وإغلاقها وإنهاء العقود التي كانت تربطهم بالهيئة.
رسائل وبعثات
وجاءت الرسالة الثانية يوم 14 من نفس الشهر وقد طالبت بتسليم السيارات ، لتليها في اليوم الموالي 15 فبراير رسالة بإنهاء عقود العمل بين المنسقين والهيئة.
وفي العشرين من نفس الشهر أرسلت الهيئة بعثات إلى هذه المراكز لاستلام ممتلكات الهيئة وإغلاق مقراتها بشكل نهائي.
تدخل رئاسي
أما المنسقون فقد تحدثوا عن أبعاد أخرى للقرار مؤكدين أن جهات عليا في الدولة الموريتانية لم تكن غائبة عنه على خلفية ما يقال من فساد في تسيير مسؤولي الهيئة الموريتانيين في مقرها المركزي في نواكشوط.
وحسب ما أكده بعض هؤلاء المسئولين فإن الرئيس الموريتاني طلب في إطار حربه على الفساد من مسؤولي الهيئة القطريين عبر وزيرة الشؤون الاجتماعية النظر في الفساد المنتشر في المؤسسة وهو ما استجاب له هؤلاء بإغلاق هذه المراكز.
وتحدث بعض هؤلاء المنسقين عن أن ميزانية المؤسسة التي تبلغ مليون دولار لم يدخل منها خلال السنة الماضية إلا نصفها فقط أي خمس مائة ألف دولار.
زوبعة تعودنا عليها
وقال المسؤول أن لا علاقة للدولة الموريتانية بقرار الإغلاق نافيا أي ارتباط بينه وبين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
وأكد المصدر المسؤول أن كل ما جرى هو أن الهيئة كان عندها عمل على مراحل “والمرحلة الأولى المستمرة منذ 4 سنوات كانت مرحلة محو أمية وكانت لدينا 60 قرية في كل ولاية من هذه الولايات الأربع يشرف على كل 15 منها منسق وقد انتهت هذه المرحلة الآن” مضيفا أن هذا هو سبب إنهاء عمل هذه المراكز.
وأضاف المسؤول أن هيئته وبناء على أوامر جهات عليا فيها قررت تقليص نفقات التسيير وصرفها في العمل الإنساني المباشر مضيفا أن عمل الهيئة مستمر و أنها ستدشن قريبا مراكز تأهيل تم بناؤها لصالح المتخرجين من مراكز محو الأمية .
—————–
اقرأ أيضا في بانوراما