جدول المحتويات
الأخبار_ خاص:
محمد ولد اكريده بائع صحف في العاصمة نواكشوط يتمني أن تتطور مهنته (تصوير الأخبار)
بيع الصحف طلب بعيد المنال..
زميل محمد لم يتحدث الينا وفضل الجلوس بالقرب من الصحف لعل أحد الزبناء يأتي لشراء صحيفة
ويقول محمد “نحن نمضي يومنا نتجول في الشوارع أو نأخذ أماكن منها للجلوس لكن البيع ضعيف جدا أو يكاد ينعدم، إذا ما استثنينا بعض المواطنين القلائل الذين يشترون الصحف بشكل يومي وهم في الغالب من الأغنياء”.
ويتحدث محمد ورفاقه لمراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة عن صعوبة المهنة والنظرة الدونية التي تحظي بها من لدن الغالبية العظمي من المواطنين، وهو ما يقابله محمد بالإصرار علي أنه لن يثنيه عن بيع الصحف أي قول أو استخفاف من أي أحد، مذكرا رفاقه بما جناه عليهم الفقر والبطالة من قساوة العيش، التي تعاني منها أسرهم في الريف الموريتاني”.
ويضيف محمد “نحن جئنا من البادية في ضواحي ولاية (كوركل) بهدف الحصول علي فرص عمل في العاصمة وتركنا خلفنا أسرا تحتاج إلينا والي ما سنحصده من أرزاق لنساعد بها آباءنا الطاعنين في السن ولن نخيب آمالهم مهما كلفنا ذلك من ثمن”.
عاملون عاطلون عن العمل
باب ولد المصطفي حمل عبئا ثقيلا عن والده وهو تحصيل المال اللازم للأسرة (تصوير الأخبار)
باب من مواليد مدينة المذرذرة لم يستطع متابعة دراسته الجامعية بعيد حصوله علي الباكلوريا، لأن والده أصبح شيخا طاعنا في السن ولم يعد بإمكانه توفير لقمة العيش للأسرة، فجاء دور باب في تحصيل سبل العيش بوصفه الكبير من الأبناء فحمل عبئا ثقيلا ومعاناة شاقة”.
أحد زملاء المهنة أصر علي الظهور في وسائل الاعلام كي يكشف ما تعانيه مهنته من تردي (تصوير الأخبار)
معوقات أمام المهنة..
يقول البائعون إن الإقبال على الصحف في موريتانيا ضعيف للغاية(تصوير الأخبار)
ويقول ولد المصطفي “إن مجموعة نواكشوط الحضرية تحتكر فتح الكشكات علي باعة الصحف، تاركة المجال لشركات الاتصال التي أصبحت ممثلياتها تملأ الشوارع وتتحف المجموعة الحضرية بدخل أكثر مما يمكن لكشكات الصحف أن توفره”.
وطالب ولد المصطفي السلطات الموريتانية بالالتفات إلي باعة الصحف وفتح مؤسسة توزيع لصالحهم، بوصفهم مواطنين يحتاجون إلي الدعم من طرف السلطات الحاكمة التي تقول إنها تدعم الفقراء والمحتاجين”.