جدول المحتويات
ظاهرة الاحتجاج باتت السمة الأبرز في العلاقة بين السلطة وأصحاب العربات بفعل الأوضاع المعيشية المتأزمة للعديد من فقراء البلاد
وتقول بعض الأسر إنها عاجزة عن الحصول علي برميل مياه منذ يومين وإن الأمر تفاقم في مقاطعات “دار النعيم” و”تيارت” و”توجنين” و”الرياض” وخصوصا أطراف المقاطعات وسط حالة من الصدمة تنتاب السكان.
سكان مقاطعة "توجنين" وهم يتدافعون ليلا بحثا عن مياه توفرها بعض المتطوعات (تصوير الأخبار)
ويقول أحد “محمد” وهو صاحب احدي العربات الشهيرة ببيع المياه في نواكشوط في حديث مع “الأخبار” لقد قررنا أن نتوقف عن بيع المياه بعدما بتنا عاجزين عن توفير علف الحمير أحري إعالة الأسر التي نقوم عليها،سنترك الحكومة تتولي توزيع المياه مادامت النظرة إلينا دونية بهذا الشكل”!!.
ويشعر أصحاب العربات بغضب شديد تجاه السلطات الإدارية قائلين إن التجار مسموح لهم بالتلاعب بأسعار المواد الغذائية والأدوية والثياب بينما تحدد أسعار المياه التي يقوم عليها فقراء المدينة لجعلهم عاجزين حتى عن شراء لقمة العيش!!.
وتشهد العاصمة نواكشوط ارتفاع حاد في درجة الحرارة التي وصلت إلي 42 درجة في بعض الأيام وسط مخاوف من تكرار الأزمة التي عاشتها البلاد قبل أسابيع وخلفت حالة من الغضب والقلق في أوساط السكان.
وتعلق نواكشوط كل آمالها علي مشروع “آفطوط الساحلي” والذي تتوقع السلطات أن يكون جاهزا مطلع 2011 لحل أزمة المياه بالمدينة المثقلة بهموم الساسة وحوائج السكان وسط مخاوف من حدوث أزمة بسبب نقص المياه.