جدول المحتويات
كامات شكا من ظروف احتجازه في أول ظهور له بعد إطلاق سراحه (رويترز)
وقال كامات الذي أفرج عنه في مالي أمس الأربعاء وسط توتر دبلوماسي بين باماكو ونواكشوط إنه كان يشعر كل يوم أن نهايته قد حانت” حسب تصريحات أدلى بها فجر اليوم لإذاعة “فرانس إنفو”.
وأشار إل أنه كان يتعرض للضرب والصفع والتهديد المباشر بتصويب فوهة الكلاشنيكوف نحوه، معتبرا أن الاختطاف كان “منهكا من الناحية البدنية” حسب قوله.
وأفرج عن كامات بعد أن أفرجت مالي عن أربعة مقاتلين من القاعدة، من بينهم موريتاني مطلوب للعدالة في موريتانيا، وهو ما تسبب في توتر في العلاقات بين البلدين الجارين ودفع نواكشوط إلى استدعاء سفيرها في باماكو للتشاور بعد أن انتقدت الخطوة في بيان شديد اللهجة.
وأضاف كامات “لعدة أسابيع، كنت أشعر بآلام في كل جسمي. والأصعب أنهم وعدوني بأن أقابل طبيبا وهو ما لم يحصل أبدا، كما لم أحصل على أي دواء” حسب تعبيره.
وأشار إلى أنه عانى من مغص كلوي بسبب شرب المياه التي كانت تنبعث منها رائحة الوقود، فضلا عن معاناته بسبب الحر الشديد في الصحراء فضلا عن الوحدة والعزلة.
ووصل الرهينة الفرنسي إلى باريس اليوم، الخميس 25 فبراير 2010، وذلك بعد أن التقى بالرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي الذي سافر لمقابلة الرهينة المفرج عنه في باماكو.
وتحتفظ “القاعدة”، بعد الإفراج عن كامات، بخمسة رهائن غربيين هو ثلاثة أسبان وإيطاليان اختطفوا جميعا في موريتانيا قبل أشهر.
وتتوقع وسائل الإعلام الأسبانية أن يجري الإفراج قريبا عن الأسبان الثلاثة الذين تجري المساعي الرامية إلى تحريرهم في أجواء من السرية التامة وفقما أكدت مدريد مرارا.