جدول المحتويات
رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية محمد محمود ولد محمد الأمين (أرشيف)
وقال الحزب في بيان شديد اللهجة وجه لوسائل الإعلام الموريتانية إن المتتبع لما نشر في الصحف والمواقع هذه الأيام يصدمه ما وصلنا إليه من كساد القيم وتحلل الأخلاق والانفلات من كل الضوابط.
وخلص الحزب “إلي دعوة كافة القوى السياسية الوطنية، والفاعلين الإعلاميين والمثقفين،
والمتلقين والمستهلكين للأداء الإعلامي إلى صياغة واعتماد ميثاق شرف إعلامي
يسمو إلى مستوى المشروع الحضاري لكل منا، ويتناغم مع منطلقاتنا ومرجعيتنا
الحضارية، بحيث نؤمِّن نقل الخبر، وتحليله ونصون التنافس الإيجابي، والتدافع
الراشد، والنقد البناء دون إسفاف ولا هبوط، وبذلك يكون لنا فضل السبق في وضع
حجر الأساس في بناء صرح التعاطي الإعلامي بشكل حضاري راق”
ورفض الحزب الخوض في تفاصيل الأزمة التي مر بها قائلا “لا يهمنا موقف واحد ولا
حالة متجاوزة سيكفي عامل الزمن وحده للرد عليها وتفنيدها، وإنما يشغلنا مستوى
الأزمة الأخلاقية الذي هبط إليه بعض أدائنا الإعلامي، بحيث أصبح يهدم ولا يبني،
يفرق ولا يجمع، ينهش الأعراض، ولا يصونها، يتصيد الأخطاء ولا يقومها، ويتعمد
أسلوب التجريح والوقيعة، ولا يتحرى الصدق ولا يعتبر المآلات”.
وكانت الخلافات الدائرة داخل الحزب الحاكم قد عادت للواجهة من جديد بعيد تسريب قيادات من الحزب بعض المعطيات عن الجلسات والمداولات التي عاشها الإتحاد من أجل الجمهورية ،ودفعت تلك القيادات وغالبها من مثقفي وأطر “أترارزه” إلي القول بأن هيمنة رئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الأمين وبعض الموالين له علي القرار لم يترك أمامهم من خيار سوي التصعيد ضده والعمل علي وقف تلك التجاوزات.
وتقول أوساط الحزب الحاكم إن الأطراف التي أعترضت علي قرارات ولد محمد الأمين عادت الي السرب من جديد ،وإن الخلاف كان عميقا رغم نفي قيادة الحزب لما حصل وإن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أوعز للمغاضبين إلي العودة والكف عن إثارة المتاعب للحزب الوليد.
ـــــــــــــــــــ
في زاوية ملفات
إقبال متزايد علي تعلم اللغة العربية بالسنغال (تحقيق ميداني)