جدول المحتويات
عمدة بلدية توجنين محمد الأمين ولد أشريف احمد
وقال العمدة في تصريح لوكالة “الأخبار” إن السلطات في المقاطعة توصلت إلى حلول نهائية لمشكلة خزانات المياه، وإن الأمور عادت إلي مجراها السابق مع تحديد واضح للأسعار متعهدا بمراقبة البلدية للعملية برمتها.
وكان العشرات من باعة المياه المتجولين قد تظاهروا أمام مباني بلدية توجنيين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط احتجاجا على ما اعتبروه شحا غير مسبوق للمياه الصالحة للشرب في المقاطعة.
وعبر الباعة المتجولون عن امتعاضهم مما اعتبروه تجاهلا من السلطات الموريتانية لمشكلة شح المياه في الأحياء الهامشية بالعاصمة نواكشوط، مؤكدين أن أزمة الماء الحالية كبدتهم خسائر مادية كبيرة.
ولد أزيد بيه إن العشرات من أسر ممتهني هذه المهنة (بيع المياه عن طريق العربات التي تجرها الحمير) تدهورت أوضاعهم الاقتصادية إلى درجة مزرية
واستغرب ولد أزيد بيه أن يضطر هؤلاء للتظاهر رغم أن مطالبهم يفترض أن تكون بسيطة وتتعلق بشربة ماء لا أكثر، داعيا السلطات إلى وضع خطة استعجالية لوضع حد الأزمة المياه قبل حلول فصل الصيف.
وقال ولد أزيد بيه إن العشرات من أسر ممتهني هذه المهنة (بيع المياه عن طريق العربات التي تجرها الحمير) تدهورت أوضاعهم الاقتصادية إلى درجة مزرية، مضيفا أن دخله منذ بداية الأزمة أصبح لا يتجاوز 500 أوقية فقط لليوم يصرف أكثر من نصفها لعلف الحمار، بعد ما كان دخله قبل الأزمة يصل في بعض الأحيان إلى 3000 آلاف أوقية لليوم.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بتدخل عاجل لبناء خزانات مياه جديدة وتزويدها بشكل يومي بالمياه الصالحة للشرب، مهددين بتوسيع دائرة الاحتجاج إن لم تأخذ مطالبهم بعين الاعتبار.
من جهة أخرى عبر العديد من سكان العاصمة الموريتانية نواكشوط عن امتعاضهم مما اعتبروه ارتفاعا مذهلا لأسعار المياه خلال الأيام القليلة الماضية وسط تجاهل تام من قبل السلطات للأزمة الخانقة التي تمر بها أحياء العاصمة نواكشوط وخصوصا الشعبية منها.
وتأتي أزمة العطش هذه في وقت يدخل فيه مشروع أفطوط الساحلي – الذي تسعى من خلاله الحكومة الموريتانية إلى تجاوز مشكلة العطش في العاصمة نواكشوط – مراحل متقدمة بعد أن بدأت الشركات العاملة في مد أنابيب المشروع داخل العاصمة نواكشوط.