جدول المحتويات
وقال ولد آبي “إن التزود عبر هذه الشبكة لن يعود إلي وضعه الطبيعي إلا بعد عدة أيام، نتيجة لدورة المياه داخل الشبكة التي تتطلب بعض الوقت، مبرزا انه في انتظار ذلك، سيتم تموين المناطق المتضررة بالمياه عن طريق الصهاريج”.
وأضاف ولد آبي “إن قطاعه يحرص على توفير مياه الشرب للمواطنين انطلاقا من المهمة التي أنشئ القطاع من أجلها” علي حد تعبيره.
وتعاني العاصمة نواكشوط من أزمة عطش منذ عدة أيام، سببت ارتفاعا مذهلا لأسعار المياه وسط تجاهل تام من قبل السلطات للأزمة الخانقة التي تمر بها أحياء العاصمة نواكشوط وخصوصا الشعبية منها، حيث عبر عدد من المواطنين في مقاطعات مختلفة من العاصمة نواكشوط عن امتعاضهم من ارتفاع سعر برميل الماء بشكل سريع حتى وصل إلى 1000 أوقية للبرميل الواحد، بدلا من مبلغ 300 أوقية خلال الأشهر الماضية.
وتأتي أزمة العطش هذه في وقت يدخل فيه مشروع أفطوط الساحلي – الذي تسعى من خلاله الحكومة الموريتانية إلى تجاوز مشكلة العطش في العاصمة نواكشوط – مراحل متقدمة بعد أن بدأت الشركات العاملة في مد أنابيب المشروع داخل العاصمة نواكشوط.