جدول المحتويات
رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو يلقي بثقله الشخصي للإفراج عن الرهائن (Efe)
ويحضر رئيس الحكومة الأسبانية في أديس أبابا قمة الاتحاد الإفريقي حيث يسعى إلى التباحث بشأن الأسبان الثلاثة المختطفين، ألبرت بيلالتا وروكي باسكوال وآليثيا غاميث، مع زعماء البلدان المعنية بالقضية.
ووفقا لما نقلت صحيفة “الباييس” الأسبانية الثلاثاء فإن مدريد تعتبر دور مالي وموريتانيا مفصليا في حل قضية الرهائن إذ يطالب خاطفو الرهائن بالإفراج عن مقاتلين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في البلدين فضلا عن دفع فدية مالية كبيرة.
ويرفض الرئيس الموريتاني أي مقايضة للإفراج عن المعتقلين بالإفراج عن الرهائن غير أنه أطلق في الأسابيع الأخيرة حوارا، لا زال يراوح مكانه، مع ما يناهز السبعين من الأصوليين المعتقلين في موريتانيا.
وسبق أن التقى ثاباتيرو مرتين بالرئيس الموريتاني خلال جولة للأخير في أوروبا وعلى هامش قمة كوبنهاغن، بيد أنه لم يلتق، منذ اختطاف الرهائن، بالرئيس المالي الذي التزم بتقديم كل التسهيلات لمصالح الاستخبارات الأسبانية (CNI) التي تفاوض الخاطفين، عن طريق وسطاء محليين، للإفراج عن الرهائن.
وتتزامن رحلة ثاباتيرو مع انتهاء مهلة العشرين يوما التي منحتها “القاعدة” لباريس وباماكو للإفراج عن أربعة متشددين محتجزين في مالي مقابل تحرير المخطوف الفرنسي ابيير كامات.
(الباييس)